مهرجان فاس لفنون الشارع قريبا في فضاءات فاس

حرية بريس: علمي عروسي محمد (تصوير الغازي عبد السلام)

في اطار فعاليات مهرجان فاس لفنون الشارع في دورته الاولى والذي تنظمه وزارة الثقافة   أيام 04- 05 و 06 يوليوز 2013 وبهاته المناسبة فقد نظمت  المديرية الجهوي للثقافة بجهة فاس – بولمان لقاء اعلامي تواصلي عشية يوم الأربعاء 26 يونيو 2013، داخل فضاء  قاعة المحاضرات  بفندق الجامعي بفاس هذا القاء الذي حضره بعض ممثلي الصحافة الوطنية وتم فيه اضطلاع على كل كبيرة وصغيرة عن فعاليات برنامج النسخة الاولى لمهرجان فاس لفنون الشارع الذي سيشارك فيه طيلة ثلاثة ايامه  فرق موسيقية مغربية شبابية تؤدي ألوان موسيقية ک الراب، الفيزيون ، ومسرح الشارع ، بالإضافة لفرق تراثية ک أحيدوس ،الدقة الشعبية ، مجموعة جيلالة,


 ولتذكير هنا فان  الهدف من تنظيم هذا المهرجان هوالعمل على  تثمين الثقافة المغربية المعاصرة ودعم الطاقات الشابة ،لتعزيز التبادل الثقافي بين البلدان ،وكذا الانفتاح على الجمهور الكبير لمدينة فاس عن طريق تقريب الأنشطة إليه .ومن الفضاءات التي  ستحتضن اللوحات الفرجوية لهذا المهرجان هي ساحة شارع الحسن الثاني ، ساحة فلورانسا ، ساحة بوجلود، وساحة الرصيف .وبالرجوع لفن الشارع فإن الفكرة من تنظيم مهرجان وطني لهذا الفن جاءت  في سياق الموجة الموسيقية الشبابية التي تفجرت في مختلف المدن المغربية بتعابير فنية مختلفة تعبر عن رغبة الشباب المغربي في فرض ذاته عن طريق أشكال فنية جديدة كما أن اختيار مدينة فاس لهذا الحدث الفني بصفتها عاصمة علمية وثقافية للمغرب ليس من باب الصدفة بل من أجل ربط الماضي بالحاضر وإبراز التنوع الثقافي المغربي من أجل إعطاء دفعة لفن الشارع حتى يتطور ويثمن مستقبله .


وخلال هذا  اللقاء الصحفي فقد اكدعزالدين كرا المدير الجهوي للثقافة بجهة فاس بولمان في مداخلته بان فكرة تنظيم المهرجان الوطني الأول لفنون الشارع بمدينة فاس تولدت انطلاقا من التبلور الواضح لأشكال تعبيرية حديثة وسط صفوف الشباب بمختلف المدن المغربية. وهي استجابة تلقائية لضرورة فتح المجال لهذه الانماط من أجل ضمان استمراريتها وتطورها،خاصة أنها تعكس مستويات راقية من الحس الفني و الجمالي يجمعها قاسم مشترك و هو التحرر من الفضاءات المغلقة و النزول مباشرة للشارع لملاقات الجمهور بدل انتظار قدومه للقاعات. و وقع الاختيار على مدينة فاس العاصمة العلمية والثقافية للمملكة من أجل خلق نوع من التوازن بين الاهتمام اللافت و المحمود فيها بالفنون التراثية، وبين التطلع المشروع لانبثاق أشكال تعبيريه معاصرة. كما أن الفضاءات التاريخية و الساحات العمومية بالمدينة مؤهلة بامتياز لاستقطاب مثل هذه الأنشطة .

أما بخصوص المضمون الفني للمهرجان،فهو ينبني أساسا على التعدد و التنوع في إطار ثلاث أشكال تعبيرية أساسية وهي الموسيقى: حيث سيقع فيها الاختيار على بعض الأنماط الفرجوية الحديثة دون إغفال لبعض الأنماط التراثية المنسجمة مع نسق ورؤية المهرجان.والنحت و التشكيل : حيث سيكون الهاجس الأساسي هنا هو المشاركة والتفاعل بين الفنانين المحترفين و الجمهور الناشئ. كما سيتم الانفتاح على أساليب و أنماط جديدة من التعبير الفني كفنون الكرافيتي graffiti   وبعض التعابير الفنية الحضرية الأخرى.
– المسرح : يتعلق الأمر هنا أساسا بمسرح الشارع ،كما يمكن أن ندرج ضمنه بعض الأنماط الفرجوية التقليدية كفن الحلقة مثلا.

وانسجاما مع  النسق العام لهذا المهرجان،فإننا نجد من اللازم إقامة سهرة فنية ختامية تحتفي بأنماط غنائية تنتمي للموجات الفنية الحديثة .
إن فكرة هذا المهرجان تظل منفتحة وتفاعلية، هدفها الاساسي هو إشراك الجمهور في صنع الحدث الفني و جعله يتجاوز مرحلة التلقي إلى المشاركة و صنع الفعل الإبداعي.
وفي نهاية هذا اللقاء الاعلامي فقد فتح باب طرح الاسئلة من طرف الزملاء الصحفيين والتي اجاب عنها منذوب وزارة الثقافة لجهة فاس بولمان بكل شفافية ووضوح


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...