العثور على عظام بشرية يستنفر السلطات الامنية
شهدت ساحة باب سيدي عبد الوهاب بمدينة وجدة، زوال اليوم الأربعاء، حالة استنفار أمني غير معتادة، عقب العثور على بقايا عظام بشرية أثناء أشغال إصلاح قنوات الصرف الصحي.
ووفق معطيات متطابقة منها موقع اخبارنا، فإن عمال شركة كانت تباشر إصلاح تسرب مائي بالمدخل الصغير للساحة، تفاجؤوا بظهور بقايا عظمية مدفونة تحت التربة، ما دفعهم إلى توقيف الأشغال فوراً وإشعار السلطات المحلية.
وفور إخطارها، حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني مرفوقة بفرقة الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تطويق محيط الاكتشاف، وجمع البقايا العظمية بعناية لإخضاعها لتحاليل وخبرات مخبرية دقيقة. كما جرى فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد طبيعة هذه العظام والفترة الزمنية التي تعود إليها.
وتشير معطيات أولية إلى أن العظام المكتشفة قد تكون قديمة جداً، استناداً إلى وضعيتها ووجودها أسفل بنية تحتية عتيقة. ويرجح مهتمون بتاريخ المدينة أن المنطقة قد تضم رفاتاً يعود لحقب تاريخية سابقة، خاصة وأن ساحة باب سيدي عبد الوهاب تُعد من أقدم الفضاءات التاريخية بوجدة، وتحمل في طياتها طبقات من الذاكرة العمرانية للمدينة.
ولا تزال الأبحاث جارية في انتظار نتائج التحاليل العلمية، التي يُرتقب أن تحسم في خلفيات هذا الاكتشاف، وتكشف ما إذا كان الأمر يتعلق ببقايا حديثة أم بشاهد جديد على التاريخ العريق لعاصمة الشرق.
