المنتخب المغربي للمحليين.. طموح التتويج الثالث في “الشان

المنتخب المغربي للمحليين.. طموح التتويج الثالث في “الشان”

عبدالله حفري/ رياضة

يستعد المنتخب المغربي للاعبين المحليين، بقيادة المدرب المتميز طارق السكتيوي، لخوض غمار الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس إفريقيا للأمم للمحليين (الشان)، حيث سيواجه منتخب كينيا المضيف يوم الأحد المقبل، هذه المواجهة المرتقبة ستكون محط أنظار عشاق الكرة الإفريقية، وسط توقعات قوية بأن “أسود الأطلس” المحليين هم المرشحون الأبرز لرفع كأس هذه النسخة، بعد أن توجوا باللقب مرتين في 2018 و2020، وستتجه الأنظار خلال هذه المبارة نحو المنتخب المغربي، الذي يمتلك سجلا حافلا في هذه البطولة، حيث يطمح لإضافة النجمة الثالثة إلى سجله الذهبي.

وفي هذا السياق، أشادت الصحفية الكونغولية أولغا ماسانغو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بقوة المنتخب المغربي، مؤكدة أنه “أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب”، ومع ذلك حذرت من قوة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يشارك المغرب لقب البطولة مرتين، مشيرة إلى أن أي مواجهة محتملة بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية ستكون بمثابة “حرب نجوم”، حيث يسعى كل منهما لتعزيز إرثه القاري.

وتابعت ماسانغو: “المغرب مدعو لتوخي الحذر من باقي المنتخبات، لأن كونه المرشح الأوفر حظا يعني أن المنافسين سيقدمون كل ما لديهم لإسقاطه”، مؤكدة على أهمية الواقعية في الأداء، داعية المنتخب المغربي إلى تحقيق نتائج تعكس قوته وطموحه.

من جهته، أبدى الصحفي الكيني فانسون فوييو تفاؤلا كبيرا بقدرات المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن “تتويجه بلقب البطولة مرتين يجعله مرشحا قويا”.

وأضاف أن الفريق المغربي يضم لاعبين من أندية محلية متميزة مثل نهضة بركان، التي أحرزت لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مرتين، مما يمنح المنتخب خبرة تنافسية عالية، مشددا على أن “المنتخب المغربي قادر على الذهاب بعيدا؛ لكن المنافسين لن يستسلموا بسهولة”.

بدوره، عبر الصحفي الأمريكي لانري تينوالاجي عن إعجابه بجاهزية المنتخب المغربي، قائلا: “الفريق يمتلك كل المقومات للتألق في هذه البطولة”، مشيرا إلى أن اللاعبين المحليين بحاجة إلى استلهام روح المنتخب الأول التي أبهرت العالم في كأس العالم بقطر.

وأكد أن “الطاقة والإرادة والذهنية القتالية هي ما سيصنع الفارق أمام منافسين أقوياء”، وأضاف بحماس: “المنتخب المغربي لم يأت للمشاركة فقط، بل ليعود بالكأس إلى أرض الوطن”.

ويشار إلى أن المنتخب المغربي يتواجد في المجموعة الأولى إلى جانب كينيا، أنغولا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وزامبيا، في مجموعة تُعد من الأقوى في البطولة، ولهذا ستكون المنافسة مثيرة، وستكون اختبارا حقيقيا لقدرات “الأسود” المحليين، الذين يسعون لتأكيد هيمنتهم على البطولة.

ومع قيادة طارق السكتيوي وطاقمه التقني، وخبرة مجموعة جيدة من اللاعبين من طينة الدولي يوسف بلعمري والظهير الأيمن محمد مفيد، الذي شارك في كأس العالم للأندية رفقة الوداد الرياضي، وآخرين ينشطون في أكبر أندية البطولة الوطنية، على غرار نهضة بركان والرجاء والوداد الرياضيين، والجيش الملكي، يبقى المنتخب المغربي مرشحا بقوة لتحقيق اللقب، لكن الطريق لن يكون مفروشا بالورود، فهل ينجح “أسود الأطلس” في كسب الرهان، وإضافة إنجاز جديد إلى خزائنهم؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...