نايضة….شباط يتزعم حركة تصحيحية داخل حزب الزيتونة
حرية بريس
مازال شد الحبل قائما بين حميد شباط ومصطفى بنعلي الامين العام لحزب جبهة القوى الديموقراطية بعد ان قام هذا الاخير بإعفاء شباط من مهامه كأمين عام لجهة فاس مكناس لحزب الزيتونة في ظروف غامضة.
وفي تطور لهذا الصراع منح باشا اكدال وصل ايداع لجمع تأسيسي لأمين اقليمي بالعاصمة العلمية محمد زاهر المحسوب على تيار مصطفى بنعلي فيما تم تجاهل انتخاب رشيد بلبوخ امينا إقليميا لفاس لحزب الزيتونة الذي أشرف عليه حميد شباط حيث ان إعفاء هذا الاخير من امين عام جهوي من طرف قيادة الحزب يبطل أي تجمع او تأسيس يكون من ورائه.
وفي هذا السياق اعلن تيار تابع للأمين العام السابق لحزب الاستقلال حميد شباط عن حركة تصحيحية من داخل حزب جبهة القوى الديموقراطية حيث أكدت أنها التجاني الى القضاء للوقوف على الاختلالات الموجودة في الحزب الذي يقوده مصطفى بنعلي .
وحددت الحركة هذه الاختلالات في :
سوء التدبير والتسيير الذي أوصل الحزب و جريدة المنعطف إلى إفلاس مالي، والتدخل المباشر للأمين العام للحزب “المصطفى بنعلي” في كل الهيئات واللجن والمنتديات، وتصرفه بشكل أحادي بدون منازع في مالية الحزب دون أي رقيب أو حسيب.
العشوائية والارتجالية وإصدار قرارات انفرادية دون الرجوع للأمانة العامة.
التضييق على المعارضين له و إعفاؤهم من مهامهم بطريقة تعسفية وجائرة وضربه عرض الحائط بكل القوانين المنظمة والمؤطرة للحزب.
إقصاء عدد من أعضاء الأمانة العامة والمجلس الوطني وعدم إشراكهم في أنشطة الحزب.
التغاضي عن تصرفات مشينة وخطيرة صدرت عن أعضاء موالين له وإعفاؤهم من المتابعة.
نفور عدد كبير من المناضلين المؤسسين وكذا الملتحقين الجدد منذ أن تولى قيادة الحزب.
إنشاء وتأسيس منتديات جوفاء وصورية داخل الحزب.
العشوائية التي طبعت عملية اختيار مرشحات ومرشحي الحزب لمختلف العمليات الانتخابية التي تم تنظيمها خلال ولايتيه (2015 و 2016 و 2021).
عدم الإفصاح عن الدعم العمومي وكذا مساهمات الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للحزب، وحرمان عدد كبير من مستشاري وبرلماني الحزب من الدعم العمومي المخصص لهم.
عدم اتخاذ المبادرة للدعوة إلى عقد مؤتمرات جهوية للحزب على مدى ولايته الممتدة لتسع سنوات، والاكتفاء بتعيين أمناء عامون جهويون دون قيامهم بعقد مؤتمر جهوي للحزب( تعيين أربع أمناء عامون جهويون دفعة واحدة ليصبحوا بالصفة أعضاء بالأمانة العامة) .
تغيير مخرجات المؤتمر الوطني الاستثنائي المنعقد بفاس سنة 2019 بتضمين محضر المؤتمر نجاح عملية اندماج حزب العهد الديمقراطي بحزب جبهة القوى الديمقراطية بينما الحقيقة عكس ذلك، والمؤتمر فشل فشلاً ذريعاً لعدم حصول هذا الاندماج، وتم الإجهاز على لائحة أعضاء المجلس الوطني المنتخبة من طرف المؤتمر الوطني الخامس وتعمد عدم استدعائهم لأشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي.
