مقاطعة اكدال فاس على صفيح ساخن بعد حرمان الفريق النسوي لأكاديمية اقصبي من ملاعب السعديين لأسباب سياسية

قالو باك طاح قالو من الخيمة خرج مايل” في الوقت الذي كان ينتظر أن يشكل مجلس مقاطعة اكدال بفاس قيمة مضافة في خدمة شؤون الساكنة وخاصة أنه هناك تحالف ثلاثي او رباعي لتسيير الشأن المحلي خرجت علينا مصلحة الرياضة التي تم التفويض لإدارتها لأحد نواب الرئيس الذي دخل المعترك السياسي لأول مرة وفي اولى قراراته في هذا المجال تم حرمان الفريق النسوي لأكاديمية اقصبي من استقبال منافسه خلال الدورة الثانية من بطولة عصبة فاس مكناس لكرة القدم بملاعب السعديين بفاس وهو قرار اقل ما يمكن ان يقال عنه انه العبث ومحاولة تصفية حسابات سياسية ضيقة ليس وقتها ولا زمانها ولا مكانها لانها تتعلق بفريق نسوي وفرت وزارة الشباب والرياضة الموارد الكفيلة للنهوض بها وذلك عن طريق خلق الشبكة الوطنية للارتقاء بالرياضة النسوية في 10 أكتوبر 2010 و التي تمت تسميتها ابتداء من 28 نونبر 2011 باللجنة الوطنية للارتقاء بالرياضة النسوية وكتجي السيد المستشار وكتضرب كلشي في زيرو علما ان أكاديمية اقصبي دارت كلشي قانوني ووضعت ملف المشاركة في بطولة العصبة لدى مصالح الجماعة وهذه الأخيرة اشرت على الطلب ورخصت لها استقبال المباريات “تتوفر الجريدة على رخصة الاستغلال” ولكن ربما العبقرية ديال هاد المكلف بالرياضة غادي يكول راه اكاديمية اقصبي عندها الملعب ديال الكورة ولكن راه عندها التيران ديال 7 ماشي ديال 11 اللاعبين لي كيلعبوا في بطولة العصبة والغريب ان هاد المشكل عمرو ما كان رغم ان الالوان السياسية مرت على تسيير مقاطعة اكدال لسبب وحيد بان المسؤول على قطاع الرياضة كان كيفهم في هاد المجال وخاصة ان الفريق النسوي لأكاديمية اقصبي هو أول فريق مارس الرياضة النسوية على مستوى عصبة جهة فاس مكناس ولايمكن لأي كان منصبه ومسؤوليته ان يحرم أي فريق لان ملاعب السعديين حق للجميع ولي بغا يديرو شي حسابات سياسية يديرها خارج الرياضة وفي هذا السياق كتب رئيس أكاديمية اقصبي وعضو مجلس المدينة ومقاطعة اكدال تدوينة في حسابه الرسمي “مقاطعة اكدال حذاري ممن فوضت لهم تسيير شؤون الرياضة وهم اما جاهلون و اما يستغلون النفود لتصفية حسابات سياسية اتقي شر من احسنت اليه ملاعب السعديين لجميع منتسبي العصبة”.

وبات تدخل رئيس مقاطعة اكدال السيد السليماني رجل التوازنات والتوافقات ضرورة ملحة لارجاع الأمور إلى نصابها قبل أن تتطور الأمور إلى صراعات سياسية نحن في غنى عنها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...