جمعية في فاس دارت التكريم في غياب أي التزام بالتدابير الاحترازية لمحاربة انتشار فيروس كورونا

صورة تعبيرية

حرية بريس

احتضن فندق مصنف بفاس نهاية الأسبوع تكريم بعض الوجوه من طرف جمعية أصبحت معروفة بهذا النوع من النشاط على الأقل مرتين في السنة وكأن دور الجمعيات هو التكريم في عيد المرأة في الوقت الذي كانت عليها الانفتاح على المرأة التي تعيش وضعية صعبة والتي نجحت في تجاوز ظروفها المزرية وهو بمثابة اعتراف بالمرأة أينما كانت تصنيفها في  طبقات المجتمع.

واذا كانت السلطات المغربية قد قررت قوانين جديدة في ظل الحد من انتشار كورونا فإن الجمعية كانت بعيدة عن الالتزام كل البعد عن التدابير الاحترازية فحتى رئيسة الجمعية ظهرت بدون كمامة اما عن الحديث عن مسافة الأمان بين الحضور فكانت شبه غائبة.

وباتت على السلطات المحلية التدخل لإيقاف مثل هذه الاحتفالات التي تعطي صورة سلبية عن الالتزام بالتدابير الاحترازية التي أقرتها الدولة المغربية لأن القانون فوق الجميع.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...