كلية الطب والصيدلة بفاس.. عندما يتم ضرب مبدأ المساواة بين مقدمي الخدمات وحرية اختيار الطالب
حرية بريس
في الوقت الذي كان ينتظر من كلية الطب والصيدلة بفاس قرارات وتوصيات تكون قيمة مضافة للجامعة وطلابها إلا أن إدارتها التي تناست كل مشاكلها لتنهي إلى كافة الطلبة المقبلين على مناقشة الدكتوراة للسنة الجامعية 2021/2022 أنه تم حصر الخدمات المرافقة لهم من ممونين في لائحة تضم 4 مصورين و4 ممونين حفلات وهذا ما يتعارض مع كل القوانين التنافسية لأن مسألة التعيين وتحديد الأسماء يضبطها القانون في إطار مناقصة تحدد من الفائز بالكعكة اما غير ذلك فيبقى الطلبة لهم حرية في اختيار من يريدون وكان من الأجدر أن تترك إدارة كلية الطب والصيدلة بفاس الأمور كما كانت سابقا لأن جميع مموني الحفلات والمصورين يعيشون أزمة خانقة “والا جاب الله واحد لبريكول صغير مافيها باس”.
وفي الوقت الذي عللت فيه كلية الطب ظروف كورونا واحترام القانون الداخلي للمؤسسة ومعايير الجودة والحفاظ على سر المهني فإن العذر أكبر من الزلة وكان من الأولى أن تتراجع عن هذا القرار الذي اسال الكثير من المداد .
