التجمعي التهامي الوزاني المعدن الذي لا يصدأ..فاس في عيوننا وهدفنا استرجاع ثقة المواطنين وخدمة الصالح العام

حرية بريس أشرف. م

  بعد قيادته لحملة انتخابية شهدت تجاوبا كبيرا من طرف ساكنة دائرة فاس الشمالية بمقاطعاتها الثلاث وجماعة المشور فاس الجديد، توجت بفوزه بمقعد برلماني عن نفس الدائرة، كشف  التهامي الوزاني عن حزب التجمع الوطني للأحرار  في تصريح لأحد المواقع الإخبارية، أن هدفه الأول بعد تحقيق النجاح في مسيرته المهنية والسياسية، علما أنه تقلد كاتبا للمجلس الجماعي لفاس سابقا،  هو تقاسم ثمار تجربته الطويلة مع كفاءات أخرى والاخذ بيدها في تحقيق ذواتها أيضا، خاصة على مستوى العاصمة العلمية للمملكة التي تتميز بخصوصياتها الفريدة وعراقتها الضاربة في عمق التاريخ.  وبعد شكره لساكنة فاس عامة ودائرة فاس الشمالية خاصة، على منحهم كل الثقة في حزب الحمامة خلال الإستحقاقات الإنتخابية ليوم 08 شتمبر الماضي، وثقتهم فيه شخصيا، أكد الوزاني على أن حاضرة الأدارسة تستحق النهوض باقتصادها ودعم ساكنتها على جميع المناحي،  وأن جميع منتخبي حزبه واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وحجم الثقة التي وضعها فيهم ساكنة مختلف مقاطعات المدينة.  الوزاني دينمو حزب التجمع الوطني للاحرار أو كما يلقبه أنصاره “المعدن الذي لا يصدأ”، استطاع بحنكته الكبيرة، وشخصيته الكاريزمية، أن يلجم أفواه كل منتقديه والأخبار الزائفة التي كانت تطاله قبل الإستحقاقات الإنتخابية، كان أولها الفوز بثقة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة المعين من طرف الملك محمد السادس والمكلف بتشكيلها، ثانيها تأكيده على أن حزب الحمامة حزب متماسك بين جميع مكوناته من خلال ما أظهره من تفاهم وتناغم مع المنسق الإقليمي للحزب بعمالة فاس رشيد الفايق، وهو ما شكل ضرب تحت الحزام لكل من حاول رسم صورة مقتة عن حزبه وشخصه وعلاقته مع المناضلين التجمعين، خاصة على مستوى الدائرة الشمالية للعاصمة العلمية، وذلك ما بدا واضحا من خلال النتائج التي حققها الحزب سواء على مستوى اللائحة التشريعية أو الجماعية والجهوية.  ومن خلال ما سبق ذكره، يتأكد بالملموس أن التهامي الوزاني رجل يحظى بثقة ساكنة فاس الشمالية، وشخص ذو كفاءة تتمتع بشعبية كبيرة، خاصة وأنه سبق  أن ترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار خلال استحقاقات 2016، وشغل كاتبا للمجلس البلدي لمدينة فاس وترك بصمة إيجابية واصداء طيبة لدى الجميع، كما كان له فضل كبير في رأب بعض الصراعات الداخلية لحزبه بالدائرة السالفة الذكر، حيث أكد غير ما مرة على أن هدفه  توحيد صفوف حزبه، والعمل على قدم وساق من أجل الصالح العام لحزب التجمع الوطني للأحرار وساكنة فاس خاصة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...