إسبانيا ضحت بوزيرة خارجيتها لإرضاء المغرب
حرية بريس
في محاولة مستميتة من اسبانيا لتهدئة حالة التوثر التي تعرفها مع المملكة المغربية هذه الأخيرة نجحت في كسر الهذيان الإسباني وحشره في الزاوية الضيقة وهذا ما أدى بالحكومة الإسبانية إلى احتواء الأزمة بعد أن تم رصد دخول زعيم المرتزقة ابراهيم غالي إلى أراضيها بجواز مزور وبمباركة وزيرة الخارجية الإسبانية غونزاليس لايا هذه الأخيرة وجدت نفسها خارج الحكومة وتعويضها بمانويل ألباريس اليساري المعتدل الذي يبلغ من العمر 49 سنة والذي كان سفيرا لإسبانيا بفرنسا .
وحسب صحيفة “الكو نفيدو نسينال ” فإن إسقاط وزيرة الخارجية لايا من منصبها جاءت بسبب الأزمة السياسية بين المغرب وإسبانيا التي كانت من ورائها بعد استقبالها لزعيم مرتزقة وعصابات البوليساريو إبراهيم بالأراضي الإسبانية تحث هوية مزورة وبدون إخبار المغرب.
