كيف استطاع الشبشالي مرشح البام في البرلمان أن يصبح رقما صعبا في انتخابات إقليم صفرو

حرية بريس

نجح إدريس الشبشالي مرشح الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة بصفرو أن يفرض اسمه كأحد اقوى الأسماء المرشحة للفوز بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم.

واذا كان البعض قد قدم استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة بصفرو لأسباب عديدة حاولوا فيها ربط الاستقالة بتدخل السيد الشبشالي في كل صغيرة وكبيرة بالإقليم متناسين أن حزب البام بالإقليم حزب ضعيف وليس له امتداد أو حضور جماهيري على امتداد الإقليم قد يضرب له الف حساب فمن خلال 23 جماعة اغلبها يترأسها حزبي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي ويتبعهما حزب الاستقلال ثم الحركة الشعبية فيما البام يترأس جماعة وحيدة هي اغزران .

فمن خلال تلك الأرقام يظهر بشكل أن السيد الشبشالي إدريس يدرك أنه من اجل كسب النقط على الخصوم السياسيين فلابد من سياسة “احسن وسيلة النجاح هي الهجوم” و هذا ما نجح فيه بشكل كبير من خلال استقطابات وازنة بل الأدهى من ذلك استطاع ان يستقطب أسماء قريبة من منافسه القوي إدريس الشطيبي من الاتحاد الاشتراكي كانت بمثابة ضربة موجعة قبل اسابيع من المحطات الانتخابية كما استطاع تجديد الدماء في عدة جماعات من اجل ربح رهان رئاسة عدة جماعات باسم البام.

فالضربات التي يتلقاها الشبشالي إدريس هي ضريبة العمل الميداني ومحاولته كسب رهان الانتخابات البرلمانية ورئاسة بعض الجماعات من خلال برنامج عمل يعتمد على الواقعية بعيدا عن المزايدات السياسية وقراءة كل المؤشرات بعين متبصرة لمعرفة نقط ضعف الخصوم السياسيين وتلك أول خطوات النجاح. ..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...