الدكتور محمد الزوهري يصدر كتابين جديدين يغني به المكتبة المغربية في مجال الإعلام

صدر مولودين جديدين، عبارة عن دراستين صدرتا مؤخرا عن “مركز أفق للدراسات للإعلامية للدكتور محمد الزوهري المؤلف الأول يتناول “تحولات الإعلام السمعي البصري بالمغرب ورهاناته”، شرعتُ فيه مطلع 2019 وأنهيته في بداية الحجر الصحي، والمؤلف الثاني يقارب “الإعلام الإلكتروني بالمغرب – سؤال الحرية والتقنين”، وبدأته فور إنهاء المؤلف الأول.

هي محاولة متواضعة لإغناء المكتبة المغربية الشحيحة بمؤلفاتها الإعلامية، ودعوة مفتوحة لعموم المهتمين بالشأن الإعلامي ببلادنا ولطلبة علوم الإعلام والتواصل للتفاعل مع مضامين هذين الإصدارين… في انتظار مؤلف آخر يصدر قريبا، على شكل يوميات بعنوان “عام كورونا”.

بعد أكثر من عشر سنوات من التعاون كأستاذ زائر بشعبة علوم الإعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس، تمكن الزميل محمد الزوهري من النجاح في مباراة أستاذ التعليم العالي مساعد بالشعبة نفسها، عقب الإعلان عن نتيحة المباراة أواسط شهر أكتوبر الجاري.

وقبل أن يلتحق بالجامعة، يعتبر الزميل الزوهري من الوجوه الإعلامية بفاس، إذا اشتغل صحافيا مهنيا لأكثر من عشر سنوات، كمدير للمكتب الجهوى لجريدة “الأحداث المغربية” ومراسلا لجريدة “الأخبار” بجهة فاس، كما اشتغل في قطاع التعليم المدرسي كأستاذ للتعليم الثانوي بأكادير ومولاي يعقوب وفاس.

محمد الزوهري حاصل على شهادة الدكتورة في موضوع “الحضور الثقافي بالإعلام المغربي” سنة 2012، وحاصل على ديبلوم من المعهد العالي للإعلام والصحافة بتونس سنة 1999، ومؤلف لأربع دراسات تتناول واقع الإعلام ببلادنا، وهي “سمات الكتابة الصحفية” و”الممارسة الإعلامية بين الواجب المهني والأداء الفني” و”رهانات الإعلام السمعي البصري بالمغرب” و”الإعلام الإلكتروني بالمغرب: تحديات وثغرات”، فضلا عن سيرته الذاتية “طائر الجبل”.

الزميل الزوهري من مواليد 3 نونبر 1973 بقرية بني وليد بتاونات، أب لطفلين، عضو في منتدى صحفيي الضفتين، وعضو مؤسس لشبكة الصحفيين البيئيين، وكاتب المركز الأكاديمي للدراسات الثقافية والأبحاث التربوية”. سبق أن فاز مرتين بجائزة فاس للإعلام والثقافة سنتي 1999 و2003، كما فاز بجائزة اليونسيف للإعلام الطفل سنة 2002، فضلا عن الجائزة الوطنية الأولى للصحفيين الشباب حول البيئة سنة 2015.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...