عبر تقنية التواصل المرئي حزب الاحرار بإيطاليا يدعو إلى التضامن ويثمن التعليمات الاستباقية لصاحب الجلالة حماية لشعبه الوفي
عقد المكتب الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار بايطاليا مساء يوم السبت 18 أبريل الجاري، اجتماعا تواصليا عبر تقنية التواصل المرئي، خصص لتدارس العديد من النقاط.
وقد تقرر الإجتماع عن بعد تنفيذا لتعليمات الحجر الصحي المعلن عنها لمحاربة فيروس كوفيد 19 ومراعاة للمرحلة الاستثنائية التي يمر منها العالم.
وعرف الاجتماع الذي ترأسه السيد عبدالسلام البوهادي رئيس المكتب مشاركة أعضاء المكتب الوطني للحزب بايطاليا السيدات والسادة عبدالقادر متعبد منسق جهة البيومنتي وبوشعيب خلين منسق جهة ايميليا رومانيا وحليمة بنبوشعيب منسقة جهة الفينيطو ودنيا الكيحل منسقة جهة مالطا ومصطفى المنصوري منسق جهة لازيو وحسن المهنبر منسق جهة ليكوريا وحسن المعزي منسق جهة ريجوكالابريا وزهير اليوبي رئيس هيئة المهندسين وكوثر بدران رئيسة هيئة المحامين ونورة الباز رئيسة هيئة الأطباء ومحمد افرياض رئيس هيئة العمال وعبدالرحيم مركاطي رئيس هيئة التجار وعمر الفردوسي رئيس منظمة الشبيبة التجمعية الوطني للشباب.
وقد افتتح الإجتماع السيد البوهادي قائلا أن العمل السياسي يستوجب نكران الذات، والعمل على تحديد الأهداف الأساسية بصفة جماعية، والاجتهاد لإعادة ثقة المواطن تجاه السياسة وخاصة الأحزاب. كما دعا إلى تطوير وتقوية دعائم التواصل بين المناضلات والمناضلين.
كما تم التأكيد على ضرورة انخراط كل مناضلات ومناضلي الحزب في العمل التحسيسي والتوعي بمخاطر فيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد 19، بالتأكيد على ضرورة التزام البيوت حتى نهاية حالة الطوارئ الصحية لما سيكون لذلك من انعكاسات إيجابية على صحة وسلامة الجميع.
وخلال الإجتماع استحضر جميع المتدخلين أهميـــــة مشاركة جميع مناضلات ومناضلي الحزب بايطاليا في وضع تصور منهجي للعمل المستقبلي بتنزيل كل الأهداف والبرامج التي سطرها الحزب في مسار الثقة سواء ما تعلق منه بالجوانب الحزبية والتنظيمية الصرفة واللقاءات التواصلية وغيرها، وكذا مواصلة العمل عن قرب لتأطير المواطنات والمواطنين.
وخلال مداخلاتهم تداول المشاركون عدة نقط تتعلق بوضعية الجالية المغربية بايطاليا خلال هذه الأزمة التي تمر منها البلاد إثر انتشار وباء فيروس كورونا. كما تطرقوا للأفكار والمقترحات والتدابير لمواجهة مخلفات هذه الأزمة. وكذا التصورات ووضع مقارنة بين ايطاليا والمغرب فيما يخص الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها من طرف البلدين لمواجهة إنتشار الوباء إذ أكد الجميع القرار الاستباقي الذي اتخذه المغرب مستفدا من تجربة ايطاليا. واكدوا على تحسيس المغاربة للمساهمة في صندوق الدعم الذي دعا الى تأسيسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والاقتداء به وبكل من تبرع من ماله الخاص للصندوق.
حرية بريس
وتم التداول في النقط المشار إليها والتي تهم الوضعية التي يمر منها كل بلدان العالم بصفة عامة والمغرب وإيطاليا بصفة خاصة منذ شهرين إثر وباء كورونا.
وفي هذا الصدد، نوه أعضاء المكتب بالإجراءات الاحترازية الشجاعة التي اتخذها وطننا بطريقة استباقية واستثنائية بفضل التعليمات المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، حماية لسلامة وصحة المواطنين عامة.
كما أشادوا بالعمل الجبار المنبثق من روح وطنية عالية وخالصة بما تقوم به السلطات العمومية وقوات الأمن ومهني الصحة والموظفين الذين يعملون ليلا ونهارا من أجل محاربة وباء كورونا، مشيدين بانخراط المغاربة في تطبيق الإجراءات المتعلقة بالحجر الصحي، حيث أبان الشعب المغربي عن مستوى راق من الوعي الجماعي تجسيدا للروح الوطنية العالية والتضامن الطبيعي اللذان يمتاز بهما وطننا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة نصره الله.
ونوه أيضا أعضاء المكتب بالإجراءات ذات الطابع الاجتماعي التي باشرتها الدولة في إطار مواجهة الانعكاسات التي قد تولد إثر هذا الوباء من أجل مساندة الفئات الاجتماعية الهشة.
ومن هذا المنطلق، دعا المكتب إلى التضامن والتفاعل الإيجابي والبناء من أجل أن يلعب كل على حدة دوره المتمثل في تأطير المواطنين للامتثال لقرارات السلطات العمومية والانخراط الإيجابي والبناء في جل البرامج التي تقرها الدولة بغية مواجهة فيروس كورونا.
