مهرجان تيسة للفروسية عندما يفوح عبق التاريخ من المكان
حرية بريس خاص
عرف مهرجان تيسة للفروسية في دورته 32 الذي رفع شعار التبوريدة العزة والكرامة نجاحا كبيرا على جميع المستويات واستطاع هذا المهرجان ان يبصم على مسار تصاعدي وان يشكل لبنة أساسية في الحفاظ على الموروث الثقافي و التاريخي للمنطقة فالمهرجان المنظم من قبل فيدرالية الوفاق لمهرجان الفروسية بشراكة مع المديرية العامة للجماعات المحلية، وعمالة إقليم تاونات والشركة الملكية لتشجيع الفرس ومجلس جهة فاس مكناس ومجلس إقليم تاونات ومجلس جماعة تيسة والمجالس الترابية بالدائرة، وبدعم من وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال والغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس وبتعاون مع مجموعة جماعات التعاون بإقليم تاونات .
وكان اليوم الاخير لهذا العرس الذي عرف حضور عامل إقليم تاونات سيدي صالح دحا والقنصل العام لفرنسا بفاس فرانسوا كزافييه تيليت الذي بات مشدوها بروعة المكان وكرنفال الخيول التي تعدت 1200 خيل مع فرسانها حيث شاركت 75 سربة من مختلف المملكة بالإضافة إلى فرقة تبوريدة أرضية والذين أدوا لوحات جميلة من فن التبوريدة جعلوا المكان يفوح من عبق التاريخ.
وقد تم تسليم الجوائز لأفضل مربي الخيول والفرسان والرماة والذين تنافسوا طيلة أيام المهرجان في عدد من المسابقات الرياضية ومسابقات الفروسية والتبوريدة .
وفي تصريح للجريدة أكد السيد سلاسي محمد رئيس المجلس الاقليمي لتاونات ان نجاح هذا المهرجان هو نجاح للجميع وان الدورة الاقتصادية في هذه الأيام تعرف أوجها في جماعة تيسة وان تاريخ المنطقة هو تاريخ حافل لرجالات ونساء المنطقة وما قدموه من تضحيات لأجل الوطن وفي هذا الإطار أكد السيد السلاسي أنه يتمنى الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في الدورة المقبلة لمهرجان تيسة لتبوريدة.
اما رئيس جماعة تيسة ومدير المهرجان السيد عادل الكماح فقد اعتبر أن هذا الحدث هو بوصلة للتعريف بالمنطقة وموعد لمحبي فن التبوريدة في لقطات من الفرح تبقى في الذاكرة وفرصة لاستكشاف تاريخ الأجداد وما قدموه من تضحية واستلهام العبر ويرى السيد مدير المهرجان ان هذا المهرجان العتيق هو فرصة الانفتاح على ماهو رياضي وثقافي لجعلها قاطرة للتنمية المستدامة.
