شركة الدباغة عندما يكون رد المعروف الدخول في متاهات القضاء
محبوب يوسف:حرية بريس
بعد الضجة الكبيرة التي أثيرت حول ماسميت بفاس بخيانة الأمانة لشركة
الدباغة والتصرف في مال مشترك بسوء النية علمت الحرية بريس أن جميع
المتهمين هم في حالة سراح وأن ماورد في بعض الصحف أن أبناء المرحوم
قاصرين عارية من الصحة.
وتعود الحكاية عند قرر قبل خمس وعشرون سنة 5 شركاء إنشاء شركة للدباغة
عرفت النجاح بفضل مثابرة هؤلاء الرجال على الوصول إلى ثقة الزبون وهكذا
بدأت الشركة تبنى “طوبة طوبة” الكل كان يراهن على أن تكون في الريادة على
مستوى العاصمة العلمية وهذا ماكان إلا أن إختطف الموت أحد الشركاء سنة
1996 ومند ذلك الحين والشركاء يقومون بواجبهم كما كان المرحوم كما أن
إبنه الكبير كان على علم بكل المعطيات إلى حدود 2012 بعد الضجة الكبيرة
التي أثيرت حول ماسميت بفاس بخيانة الأمانة لشركة الدباغة والتصرف في مال
مشترك بسوء النية علمت الحرية بريس أن جميع المتهمين هم في حالة سراح وأن
ماورد في بعض الصحف أن أبناء المرحوم قاصرين عارية من الصحة. وتعود
الحكاية عند قرر قبل خمس وعشرون سنة 5 شركاء إنشاء شركة للدباغة عرفت
النجاح بفضل مثابرة هؤلاء الرجال على الوصول إلى ثقة الزبون وهكذا بدأت
الشركة تبنى “طوبة طوبة” الكل كان يراهن على أن تكون في الريادة على
مستوى العاصمة العلمية وهذا ماكان إلا أن إختطف الموت أحد الشركاء سنة
1996 ومند ذلك الحين والشركاء يقومون بواجبهم كما كان المرحوم كما أن
إبنه الكبير كان على علم بالمعطيات إلى حدود 2012 وبعد ذلك يتدخل إبن
المرحوم الأصغر مطالبا الشركاء بكل التفاصيل وهذا ماكان حيث توصل بكل
المعطيات من لدنهم بكل أريحية وكيف لا وهو إبن المرحوم الذي كانت عشرته
معهم كلها طيبوبة وبدل أن يسمعوا كلام الشكر والعرفان على مجهوداتهم في
تحويل الشركة المتواضعة إلى شركة كبيرة في مجال الدباغة لها إسم يرن على
كل شفاه فوجؤوا أنهم دخلوا في متاهات القضاء بدون مقدمات وهم الذين لم
يجربوا في حياتهم قط مسالك المحكمة لأنهم كانوا “نيشان نيشان” ولم يدر في
خلدهم أن رد المعروف يكون بالمحاكم.
الشركاء قرروا بكلمة واحدة أنهم لن يتابعوا مسيرة الشركة مع إبن المرحوم
الذي أدخلهم متاهات آلقضاء وجعل عائلتهم الصغيرة تعيش أياما من الجحيم
وأنهم أمام 3 حالات:
1 بيع الشركة برمتها لأي كان
2 بيع نصيبهم لإبناء المرحوم
3 شراؤهم لنصيب أبناء المرحوم
