إجابة على بعض الجمعيات التي تحاول زرع الفتنة بمدينة فاس

 د: مريم كريما

كإجابة على بعض الجمعيات التي تحاول زرع الفتنة و التشويش و التطاول و عدم فهم القيمة النبيلة للتضحية التي يقوم بها رجال اﻷمن من أجل ضمان سلامة المواطن فأنا أشهد نيابة عن عدة جمعيات بارزة بمدينة فاس عامة و عن عدة أطباء خاصة أن نسبة الجريمة تراجعت بشكل ملحوظ في اﻵونة اﻷخيرة بعد تكاتف جهود كل من عناصر التطهير و الدراجيين و فريق الشرطة القضائية و كل من الدوريات التي تشهد ضغوطات متواصلة من المسؤولين من جهة و من المواطنين من جهة أخرى

فإن كانت هتة الجمعيات بادرت و سرحت أن اﻷمن لا يوجد بمدينة فاس فأنا ( نيابة عن جمعيات أخرى) أطلب منها أن تبادر و تتعاون مع عناصر اﻷمن ﻷن اليد الواحدة لاتصفقه و ﻷنه يجب أن يكون هناك تعاون متبادل من أجل إقاف المجرمين إما المتخصصين منهم في النهب و السرقة أو مروجي المخضرات أو تكوين عصابات في تخصصات مختلفة

أما في ما يخص اﻹتهامات الموجهة في غياب التواصل الكلي بين كل من والي اﻷمن و والي الجهة مع مكونات المجتمع المدني فهذا شيئ باطل كوني أحضر اجتماعات شهرية رفقت ممتلي المجتمع المدني يعقدها السيد الوالي السنوني رفقت كل من رئساء المناطق اﻷربع و نائبه السيد الغلوضي و رئيس فريق الدراجيين و رئيس مصلحة الشرطة القضائية بحضور كل من مدير الديوان و الجهات المعنية لمحاولة إجاد حلول لمشاكل المواطن

دون أن ننسى الزيارات المستهدفة في المدينة التي يقوم بها السيد الوالي و طاقمه لخلق التواصل الدائم حيت نذكو منها ندوة في إحدى المدارس العمومية اﻷسبوع الماضي مع أخدر المعلومات الشخصية لتلاميذ البكلورية لتسهيل تحضير بطاقات التعريف الوطنية

أتمنى أن نرى تعاون دائم بين كل من عناصر اﻷمن الوطني و مكونات المجتمع المدني من أجل الرقي بمدينة فاس


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...