عامل اقليم مولاي يعقوب يكشف بالواضح امام رجال السلطة الجدد مايمكن القيام به لخدمة الساكنة مع التحلي بالجدية والاخلاص في العمل
حرية بريس : علمي عروسي محمد
نظمت عمالة اقليم مولاي يعقوب عشية يوم الثلاثاء 26 غشت 2014 داخل فضاء قاعة الاجتماعات بعمالة الاقليم فعاليات برنامج لقاء تواصلي لتنصيب رجال السلطة الجدد باقليم مولاي يعقوب .
هذا الحفل المتميز والذي تراسه عامل اقليم مولاي يعقوب بحضور السادة النواب والمستشارين البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية والمصالح العسكرية والامنية واللامركزية للدولة بالاقليم وبعض ممثلي الصحافة الوطنية والجهوية وعدد هام من المنتخبين والاعيان ومختلف شرائح المجتمع المدني بالاقليم ورجال السلطة الجدد والمغادرين من مهامهم من تراب الاقليم .
وخلال هذا اللقاء فقد القى عامل اقليم مولاي يعقوب مداخلة عرض امام انظار رجال السلطة الجدد بالاقليم هذا العرض الذي ترك تنويه لكل من سمعه في هذا الحفل والذي قال فيه عامل اقليم مولاي يعقوب بانه من دواعي الغبطة والسرورلكي يحضر في هذا اليوم المبارك السعيد مراسيم حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم للعمل بنفوذ هذا الاقليم على اثر الحركة الانتقالية التي اجرتها وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة في اطار حرصها الدؤوب والمتواصل على تفعيل دور الادارة الترابية وخلق دينامية جديدة تساير التطورات التي تعرفها بلادنا في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية وبلورة التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده الرامية الى النهوض بالتنمية البشرية ونهج سياسة القرب وترسيخ ثقافة المفهوم الجديد للسلطة .
واضاف عامل اقليم مولاي يعقوب في مداخلته كذلك بانه لتحقيق هذه الغاية قامت وزارة الداخلية
مؤخرا باحداث 3 دوائر و31قيادة جديدة على صعيد المملكة في اطار تقريب الادارة من المواطنين وتمت تغطيتها برجال السلطة جدد خلال هذه الحركة الانتقالية والتي شملت قيادة عين قنصرة دائرة اولاد جامع لمطة
كما رحب في مداخلته بالسادة رجال السلطة الجدد املا ان يواصلوا تدبير شؤون الادارة الترابية في المناصب التي تم تعيينهم فيها مستلهمين ومتشبتين بمضامين الخطب الملكية السامية وروح الدستور الجديد ومتقيدين بالتنفيذ الجديد للاختصاصات الموكولة اليهم بموجب القوانين والتنظيمات الجاري بها العمل حيث يتعين عليهم في هذا الصدد

التنفيذ بالمبادىء التي جاء بها الدستور خصوصا فيما يتعلق بتوطيد وتقوية مؤسسات الدولة الحديثة المرتكزة على المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة والمساهمة في ارساء دائم مجتمع متضامين يتمتع فيه الجميع بالامن والحرية والكرامة والمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية ومقومات العيش الكريم في نظاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة
الالتزام بضمان ولوج المواطنات والمواطنين الى المرافق العمومية على اساس المساواة وضرورة ممارسة اعوان هذه المرافق وظائفهم وفق مبادىء احترام القانون والحياد والشفافية والنزاهة والمصلحة العامةوالانخراط التام في وتيرة التنمية المستدامة وفق مبادىء الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة والرفع من جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنين وحسن استقبالهم والاقتراب من قضاياهم وانشغالاتهم اليومية وتاطير ترسيخا لمنهجية ادارة القرب .
والتحلي بالانضباط والحضور الدائم والفعالية في الاداء بما يضمن الارتقاء بالادارة الترابية لتغليب دورها كاملا في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في نسجام تام مع مختلف الفاعلين من منتخبين ومصالح الدولة وقطاع خاص ونسيج جمعوي مع الاستحضار الدائم لروح وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي اعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه يوم 18ماي 2005 .
والتي تندرج ضمن رؤية شمولية قوامها مشروع مجتمعي يرتكز على الديمقراطية التشاركية والفاعلية والاقتصادية والتماسك الاجتماعي بالعمل من اجل تمكين كل مواطن من الاستثمار الامثل لمؤهلاته وقدراته وهي طبعا مقاربات تجعل من رجل السلطة فاعلا محوريا ومحركا اساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من خلال المهام الموكولة له في مجال الدعم والتاطير والتوجيه والمواكبة وتتبع مختلف مراحل انجاز المشاريع المبرمجة لاسيما بالوسط القروي الذي يحتاج اكثر من غيره الى مجهودات استثنائية لمختلف المتدخلين في التنمية المحلية وفي مقدمتهم رجال السلطة وتشجيع وتوفير اقصى شروط نجاح البرامج الاستثمارية التي توجد في طور الانجاز والحفاظ على فرص فرص الشغل المتوفرة والبحث عن فرص جديدة والتعاون التام والعمل يدا في يد مع السادة المنتخبين خدمة للمصلحة العامة .

وجعل قضايا قطاع التعمير ومحاربة مختلف اشكال البناء العشوائي وغير القانوني على راس اهتماماتكم اليومية والسهرعلى محاربة هذه الظاهرة بكل حزم وصرامة وذلك بالحرص على التطبيق الفعلي لجميع المساطر القانونية والاجراءات .
واضاف عامل الاقليم في مداخلته كذلك بانه يهيب بالسادة رجال السلطة العاملين بالاقليم ان يكونوا اقرب مايمكن من المواطنين انسجاما مع الارادة الملكية السامية الرامية الى جعل المفهوم الجديد للسلطة منهجا وسلوكا يوميا لمسؤولي الادارة الترابية هذا المفهوم الذي ابى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده .
في اطار جهوده الحثيثة لبناء مغرب قوي وحداثي وترسيخ قيم ومبادىء دولة الحق والقانون الا ان يوسع ابعاده ودلالاته كما جاء في خطاب جلالته السامي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الخريفية يوم 8 اكتوبر 2010 حيث قال حفظه الله وايده .
=فاننا نؤكد على ان المفهوم الجديد للسلطة الذي اطلقناه في خطاباتنا المؤسس له بالدار البيضاء في اكتوبر 1999 يظل ساري المفعول فهو ليس اجراء ظرفيا لمرحلة عابرة او مقولة للاستهلاك وانما هو مذهب في الحكم مطبوع بالتفعيل المستمر والالتزام الدائم بروحه ومنطوقه = انتهى كلام صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وايده .
وبهذه المناسبة السعيدة فقد تقدم السيد عامل اقليم مولاي يعقوب الى السيد احمد اليعقوبي الذي تم تعينه رئيس دائرة بالكتابة العامة بهذا الاقليم والسيد عبد المنعم الشجعي الذي تم تعينه قائدا للملحقة ادارية بعمالة سلا والسيد عبد الغني علامي الذي عين قائدا للملحقة ادارية باقليم الخميسات والسيد المصطفى رضى الذي تم تعينه قائدا للملحقة ادارية بعمالة مقاطعة عين الشق والسيد نبيل عقاوي الذي تم تعينه قائدا للملحقة ادارية بتطوان والسيد عبد المنعم الحمومي الذي تم تعينه قائدا للعجاجرة دائرة اولاد جامع لمطة والسيد ناصر اكنوز الذي تم تعينه قائدا لعين الشقف دائرة مولاي يعقوب .
بعبارات الشكر والامتنان على المجهودات التي بذلوها متحلين بنكران الذات وعلى تعبئتهم الدائمة طيلة ايام الاسبوع واضعين انفسهم رهن اشارة الادارة والمواطنين على حد سواء مما ترك اثارا طيبة وانطباعات ايجابية في حقهم خلال مسارهم المهني طيلة المدة التي قضوها بيننا بهذا الاقليم متمنيا لهم السداد والتوفيق في مهامهم الجديدة .
وفي ختام مداخلته فقد توجه السيد عامل اقليم مولاي يعقوب الى السادة المنتخبين ورؤساء المصالح اللامركزة وكل الفاعلين المحليين حيث طلب منهم العمل على التعاون المثمر والدعم المتجدد لرجال السلطة الجدد لتسهيل ادائهم لرسالة المنوطة بهم وقيامهم بماموريتهم لما فيه الخير العميم لهذا الاقليم في ظل القيادة الرشيدة لعاهلنا المفدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه .
وفي ختام هذا الحفل فقد رفع داء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه بالصحة والعافية وطول العمل والنهضة التنموية الزاهرة لبلادنا تحت قيادته الرشيدة اعزه الله .
