بفاس الوزير الرباح يطلق نيرانه في كل الإتجاهات هل هي بداية حملة إنتخابية لاسترجاع مقعد مولاي يعقوب


محبوب يوسف:حرية بريس


هل كانت صدفة عادية؟ أن تكون الحملة الوطنية الحادية عشر لشبيبة العدالة والتنمية حول الإرتقاء بالخطاب والممارسة السياسية بفاس، في الوقت الذي حكمت المحكمة الدستورية ببطلان مقعد حزب الإستقلال بمولاي يعقوب بدعوى إستخدام ألفاظ بديئة إتجاه رئيس الحكومة بنكيران والتي ستعاد في الشهر المقبل .

وكانت قاعة 11 يناير بفاس، عرفت تجمع مناصري حزب العدالة والتنمية الذي قدرت أعدادهم ب600 مناصر، منهم من كان يرتدي ملابس فيها إشارة رابعة تضامنا مع الإخوان في مصر ضد الإنقلاب، كما عرف الجمع حضور برلمانيين، والكاتب الوطني للشبيبة خالد بوقريع ،وقيادات من الصف الأول، يتزعمهم الوزير الحبيب الشوباني ،

ووزير النقل عزيز رباح، هذا الأخير الذي إعتبر أن الحكومة الحالية إتخدت قرارات مؤلمة لكنها تصب في مصلحة الوطن، إشارة إلى رفع الدعم عن المحروقات ،وبعد ذلك صوب نيرانه إتجاه حميد شباط بطريقة غير مباشرة ،عبر تحدثه عن مواضيع كثيرة كان أهمها هو إشارته أن تهريب الأموال إلى الخارج لم يتورط فيها أي واحد ينتمي إلى حزب المصباح سائرا على منوال بنكيران الذي أشار في إحدى الجلسات البرلمانية،

أن بين يديه لائحة بمهربي الأموال إلى الخارج دون أن يكشف المتورطين إلى الرأي العام إلى يومنا هذا،وقد إعتبر الوزير الرباح أن حزبه قد أعاد الإعتبار للعمل السياسي الجاد، بفضل رجالات المصباح الذين لم يستفيدوا من أي مناصب أو ربح مادي اللهم خدمة هذا البلد بكل صدق وأمانة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...