منسق الاتحاد الدستوري بفاس اللبار يصنع دينامية سياسية جديدة ويدخل سباق الاستحقاقات بقوة ويختصر المسافة بثبات
حرية بريس
تعيين فيصل اللبار منسقا اقليميا لحزب الاتحاد الدستوري بجهة فاس مكناس لم يكن مجرد خطوة تنظيمية عابرة بل شكل نقطة تحول في مسار الحزب محليا حيث استطاع خلال ازيد من سنتين ان يعيد له بعضا من بريقه ويضعه مجددا في قلب النقاش السياسي رغم محدودية تمثيليته داخل المؤسسات المنتخبة.
ورغم قلة عدد المنتخبين المنتمين للحزب داخل مجلس جماعة فاس وباقي الهيئات المنتخبة فقد برز فيصل اللبار كصوت قوي ومدافع عن قضايا الساكنة حيث اختار نهج القرب والانصات بدل الشعارات الفارغة وهو ما جعله يحظى باحترام عدد من المتتبعين للشأن المحلي.
ينتمي اللبار الى عائلة سياسية معروفة غير انه لم يكتف بالاستناد على هذا المعطى بل سعى الى بناء مسار خاص به قائم على العمل الميداني واستقطاب كفاءات جديدة حيث نجح في فتح ابواب الحزب امام وجوه شابة وطاقات قادرة على اعطاء نفس جديد للعمل السياسي داخل المدينة.
كما عمل على تعزيز حضور الحزب عبر خلق منظمات موازية تهتم بالشباب والنساء مما ساهم في توسيع قاعدة الحزب وربط جسور التواصل مع مختلف فئات المجتمع وهو رهان يعتبر اساسيا في اي مشروع سياسي يسعى الى الاستمرارية.
ويراهن فيصل اللبار على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من خلال برنامج واضح المعالم يرتكز على القرب من المواطن والدفاع عن اولوياته اليومية وهو ما قد يمكن حزب الاتحاد الدستوري من تحقيق نتائج مهمة سواء في الانتخابات البرلمانية او الجماعية او الجهوية.
ويؤكد عدد من المتابعين ان الدينامية التي خلقها اللبار داخل الحزب بفاس تعكس طموحا حقيقيا لاعادة تموقعه في الساحة السياسية حيث اصبح اسمه مرتبطا بالجدية والعمل الميداني وهو ما قد يجعل منه رقما صعبا في المرحلة المقبلة اذا استمر بنفس الوتيرة.
