المهرجان المغربي بمالطا
حل بجزيرة مالطا في الفترة ما بين 11 و 15 دجنبر 2013 وفد مغربي يتكون من ممثلي الجالية المغربية المقيمة بايطاليا وممثل عن وزير الجالية المغربية وشؤون الهجرة وموظف مسؤول بنفس الوزارة، وقد كان برنامج الوفد مختلف رغم ان مكوناته كلها مغربية، فبالنسبة لمسؤولي وزارة الجالية المغربية بالخارج فقد كان حضورهم من اجل لقاء أفراد الجالية المغربية بمالطا، والمشاركة في المهرجان المشترك بين المهاجرين بايطاليا ومالطا في حين كان انشغال جزء من الوفد بالإضافة إلى الحضور والمشاركة في المهرجان المشار إليه تنصيب منسقة لحزب التجمع الوطني للأحرار بمالطا والقيام بزيارة مجاملة للكاتب العام لحزب العمالي الحاكم ولرئيس الحزب المعارض بمالطا والذي سبق ان مارس الحكم طيلة 25 سنة متتالية ومما لفت النظر وتنم عن تقدير للمسؤولية أن ممثلي الوزارة وخصوصا ممثل الوزير المعني بالهجرة والمهاجرين رغم انتماءه لحزب التجمع الوطني للأحرار المغربي فقد رفض المشاركة في اللقاء الحزبي المشار اليه في حين حضر اللقاء الذي ضم الحزب الحاكم ، معللا هذا الرفض ، بحق، انه جاء إلى مالطا في مهمة رسمية لا حزبية، وقد كان هذا الموفق حكيما خصوصا أن التلفزيون المالطي في تغطيته للحدث ذكر ان الوفد المغربي هو وفد حكومي في حين أن الأمر يتعلق بمسؤول حزبي هو السيد عبدالسلام البوهادي منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بايطاليا والذي هو في نقس الوقت رجل أعمال ودينامو العمل الجمعوي بايطاليا، وقد قدم السيد البوهادي عرضا مفصلا شمل التعريف بالحزب الذي ينتمي إليه والحياة السياسية بالمغرب مستعرضا بالمناسبة المشاكل التي تعرفها الجالية المغربية بمالطا.
وتجدر الإشارة إلى انه رغم إن هناك ملصق يشير إلى إن المهرجان المغربي بمالطا ينعقد بشراكة مع مجلس الجالية المغربية والوزارة المكلفة بالجالية ورغم حضور ممثلي الوزارة وتخلف ممثلي مجلس الجالية فان جميع مصاريف التنقل والأكل والمبيت أداها أفراد الوفد من جيوبهم لكن وكما يقول المثل المغربي:” إذا دحاك البخيل عند الكريم تبات” فان مواطنة مغربية بمالطا قامت بالواجب وعزمت كل الوفد بما فيه مسؤولي الوزارة والسيد القنصل العام بروما وتكلفت بالأداء أكلا وتنقلا، وقد كان لهذا التصرف وقع كبير في نفس الوفد دمعت له الأعين، تبقى الإشارة إلى أن المواطنة المغربية المشار إليها اسمها عتيقة كراخي نورد اسمها هنا كاعتراف بالجميل وذلك اضعف الإيمان. أما عن الجانب التنظيمي فقد أبانت السيدة دنيا بورك رئيسة جمعية الجالية المغربية بمالطا التي عينت كمنسقة لحزب التجمع الوطني للأحرار عن علو كعبها في المسائل الميدانية من حيث التنظيم وربط العلاقات وتقديم الدعم اللوجيستيكي من أول لحظة وصل فيها الو
من مالطا احمد لعبودي وعبدالقادر متعبد
فد الى حين وداعه وقد كلفها ذلك جهدا كبيرا لكون الوفد لم يأتي في وقت واحد كما ان نائبها السيد عبد الرحيم قاسمها نفس الجهد. وللإشارة فالوفد كان يتكون من:
عبدالسلام البوهادي
الجيلالي غراد
عبدالقادر متعبد
عبدالكريم المردادي
الحسان كوبي
عبدالله خزراجي
فاتحة رويسان
ربيعة امديد
رشيدة صديق
حمزة
وقد التحق بالوفد يوم المهرجان السيد محمد بصري القنصل العام للمملكة المغربية بايطاليا التي يشغل سفارتها إلى جانب مالطا السيد حسن أبو أيوب.
