صراع العدالة و التنمية وحزب الإستقلال على مقعد البرلمان بمولاي يعقوب يأخد أشكال جديدة للظفر به
يوسف محبوب:حرية بريس
يشكل مقعد البرلمان بمولاي يعقوب المعاد خلال الانتخابات الجزئية التي تشهدها الدائرة الانتخابية في 3 أكتوبر المقبل، صراعا كبيرا مابين العدالة و التنمية وحزب الإستقلال، وصلت مداها إلى تبادل الإتهامات ووضع الشكايات ،ويرى البعض أن الفوز بهذا المقعد سوف ينحصر مابين الحسن الشهبي الملقب ببوسنة بإسم حزب الإستقلال، ومحمد يوسف بإسم العدالة و التنمية ،حيث ستعرف هذه المنطقة خلال الأيام المقبلة تواجد كل من الأمين العام لحزب علال الفاسي حميد شباط ،ورئيس الحكومة بنكيران من حزب الخطيب لإستمالة الناخبين.
وتعد هذه المرة الثالثة التي تجري فيها انتخابات لشغل مقعد عن دائرة مولاي يعقوب، بعد الانتخابات التشريعية لـ25 نونبر 2011 فاز بها كمال لعفو عن حزب السنبلة، وانتخابات جزئية جرت العام الماضي، وفاز فيها مرشح حزب المصباح، قبل أن يقرر المجلس الدستوري إلغاء نتائجها بسبب مشاركة فلسطينيين في تجمع انتخابي للمرشح الفائز.
أما بعض التحليلات فقد رآت أن المقعد حسم بشكل كبير لحزب الميزان لسببين:
1ـدخول حزب الأصالة و المعاصرة، وخاصة المستشار البرلماني شيبوب على الخط ،الذي يحظى بإحترام كبير لدا ساكنة عين شقف مناصرا كبيرا لحزب علال الفاسي .
2 عدم تنفيد محمد يوسف لبعض وعوده لساكنة المنطقة ،وتراجع شعبية حزب العدالة على المستوى الوطني بسبب الزيادات المهولة في الأسعار كان أخرها الزيادة في المحروقات .
