بنكيران وشباط وجها لوجه… لمن ستكون الغلبة؟

العدالة والتنمية والتي تحسب على الأحزاب المشاركة في الحكومة رغم اقتناعها بوجهاتها.

وقالت “الصباح” التي أوردت هذا الخبر في عدد الأربعاء 25 شتنبر الجاري أن ، حالة الموت “الإكلينيكي” التي عاشتها الأجهزة الحزبية في الآونة الأخيرة أضعفته وحولت وزراءه إلى رهائن داخل الحكومة، وأضافت أنه من المحتمل أن تكون للمرحلة المقبلة حضور للحزب، فشخصية بنكيران وشعبيوته فرضت أن تواجهه شخصية من طينته وتعتمد أسلوبه في ممارسة السياسة للرد على خرجاته الإعلامية، ما يعني عدم استبعاد دخول شباط في مواجهات مع رئيس الحكومة.

وقالت مصادر “الصباح” أن فرضية التعديل الحكومي تظل قائمة، لكن مع مراعاة أنها تدخل ضمن اختصاصات الملك الذي يبادر إلى إقالة الوزراء باقتراح من رئيس الحكومة.

 حرية بريس متابعة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...