مقاطعة زواغة تطلق مشروع ترميم عدد من الشوارع والأزقة
حرية بريس
شهدت مقاطعة زواغة اليوم تحت اشراف رئيسها اسماعيل الجاي المنصوري انطلاقة اشغال ترميم واصلاح عدد من الشوارع والازقة التي ظلت لسنوات طويلة تعاني من التدهور والحفر والتشققات في خطوة لقيت ارتياحا واسعا لدى الساكنة التي طالما عبرت عن حاجتها الى تدخلات ميدانية تعيد الاعتبار للبنية التحتية المحلية وتحسن ظروف التنقل داخل الاحياء التابعة للمقاطعة وقد انطلقت هذه الاشغال باستعمال مادة الزفت من تجزئة اهلا التابعة لنفوذ الملحقة الادارية واد فاس المرجة على ان تشمل العملية لاحقا عددا من الشوارع والمحاور الطرقية المتضررة على مستوى مختلف احياء مقاطعة زواغة وذلك في اطار تدخل يروم معالجة بعض الاختلالات التي ظلت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين وتزيد من معاناتهم خاصة في المناطق التي تعرف كثافة سكانية وحركية يومية مهمة

وتأتي هذه الاشغال في سياق الحاجة الملحة الى اصلاح عدد من المقاطع الطرقية التي تضررت بفعل الزمن وكثافة الاستعمال وهو ما كان ينعكس بشكل واضح على تنقل السكان ومستعملي الطريق ويؤثر على جمالية الفضاء الحضري داخل عدد من الاحياء التي ظلت تنتظر لسنوات تدخلا فعليا يعيد تأهيل شوارعها وازقتها ويخفف من الاكراهات اليومية التي كانت تطرحها وضعية البنية الطرقية خصوصا خلال فترات التساقطات المطرية او في المناطق التي تعرف ضغطا مستمرا في حركة السير والجولان
وبحسب ما يتم تداوله محليا فان هذه العملية تندرج ضمن توجه يروم اعطاء دفعة جديدة لورش اصلاح البنية التحتية داخل تراب المقاطعة وذلك من خلال التدخل في عدد من النقاط التي ظلت تشكل مصدر تذمر لدى الساكنة والتي كانت موضوع مطالب متكررة من طرف المواطنين الذين ظلوا ينتظرون حلولا عملية تلامس واقعهم اليومي وتستجيب لحاجياتهم الملحة في ما يتعلق بجودة الشوارع وسلامة التنقل داخل الاحياء

وفي هذا السياق تبرز اهمية هذه الانطلاقة ليس فقط من حيث بعدها التقني المرتبط بترميم الشوارع بل ايضا من حيث دلالتها على مستوى التفاعل مع انتظارات الساكنة والانخراط في ملفات القرب التي تشكل صلب انشغالات المواطنين داخل مقاطعة زواغة حيث يظل اصلاح البنية الطرقية واحدا من بين اكثر الملفات حضورا في النقاش المحلي بالنظر الى ارتباطه المباشر بالحياة اليومية وجودة العيش داخل المجال الحضري
كما ان هذه الخطوة تعطي انطباعا ايجابيا عن طبيعة التعاطي مع الشأن المحلي داخل المقاطعة خاصة وان الساكنة لا تنتظر فقط الوعود او التصريحات بل تبحث بالدرجة الاولى عن نتائج ملموسة على ارض الواقع وهو ما يمنح لمثل هذه التدخلات اهمية خاصة عندما تكون منطلقة من حاجيات حقيقية ومعبرة عن اولويات واضحة يشعر بها المواطن بشكل يومي في محيطه القريب
وقد اشرف رئيس مقاطعة زواغة اسماعيل الجاي المنصوري بشكل مباشر على انطلاقة هذه الاشغال حيث كان حاضرا بعين المكان لمتابعة بداية الورش والوقوف على تفاصيله الميدانية في اشارة واضحة الى اهمية هذا المشروع بالنسبة للمقاطعة وحرصه على مواكبة الاشغال منذ انطلاقتها الاولى وهو ما اضفى على هذه المبادرة بعدا عمليا يعكس منطق القرب والتتبع الميداني بدل الاكتفاء بالتدبير من خلف المكاتب
وتبقى انتظارات الساكنة اليوم متجهة نحو ان تشمل هذه العملية اكبر عدد ممكن من الشوارع المتضررة داخل مقاطعة زواغة وان تتحول هذه الانطلاقة الى ورش فعلي ومستمر يعكس جدية التعاطي مع واحدة من ابرز الاكراهات التي ظلت تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين وفي هذا السياق تمنح هذه المبادرة لرئيس المقاطعة اسماعيل الجاي المنصوري صورة المسؤول المحلي القريب من انشغالات الساكنة والحريص على ترجمة المطالب الى تدخلات ميدانية ملموسة وهو ما من شأنه ان يعزز منسوب الثقة ويمنح للعمل المحلي دلالة اكبر حين تقترن المسؤولية بالفعل والانصات بالانجاز على ارض الواقع

