مهنيون يناقشون تحديات ومستجدات قطاع الجلد خلال يوم دراسي بفاس من تنظيم المركز المغربي لتقنيات الجلد (CMTC)
مهنيون يناقشون تحديات ومستجدات قطاع الجلد خلال يوم دراسي بفاس من تنظيم المركز المغربي لتقنيات الجلد (CMTC)
حرية بريس
في اطار التزامه المستمر بدعم قطاع الجلد نظم المركز المغربي لتقنيات الجلد يوما دراسيا بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس زوال اليوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري لفائدة المهنيين العاملين في صناعة الاحذية حيث شكل اللقاء مناسبة للوقوف على ابرز المستجدات التي يعرفها القطاع والتعرف على كل ما هو جديد بما يمكن المهنيين من تعزيز مهاراتهم في مجال انشاء وتصميم نماذج حديثة والاطلاع على احدث الابتكارات التكنولوجية المعتمدة في صناعة الاحذية وهي صناعة تعرف تطورا متواصلا يستوجب مواكبة دائمة كما تم التطرق الى المهارات المرتبطة بالحفاظ على البيئة وتشجيع الممارسات الصناعية المستدامة وقد مر النقاش في اجواء مهنية استعرض خلالها المشاركون مختلف التحديات التي تواجههم خاصة وان مدينة فاس تعد نموذجا وطنيا رائدا في صناعة الجلد والدباغة وشهد اليوم الدراسي تقديم اربعة عروض همت المنصة الرقمية للشركات لتعزيز مهارات المهنيين في القطاع وجلسة تقنية حول الحقن المباشر للنعال الداخلية وتحديات الصناعة والحلول المقترحة وجلسة حول التحول الرقمي لقطاع الاحذية. والتصميم والنماذج الاولية والطباعة ثلاثية الابعاد وجلسة الاقتصاد الدائري وتقنيات استعادة الكروم واعادة استخدامه قبل ان يختتم اللقاء بمناقشة عامة وتقديم التوصيات وتقييم اشغال هذا اليوم الدراسي.

وفي هذا الاطار يواصل المركز المغربي لتقنيات الجلد القيام بدور اساسي في مواكبة مهنيي القطاع من خلال توفير التكوينات المتخصصة والدعم التقني والمساهمة في ادماج التكنولوجيات الحديثة داخل وحدات الانتاج بما يعزز تنافسية المقاولات الوطنية ويرفع من جودة المنتوج المغربي كما يعمل المركز على تشجيع البحث التطبيقي وتبادل الخبرات بين الفاعلين الصناعيين والمؤسسات التكوينية بهدف تطوير صناعة الجلد والاحذية بشكل مستدام يراعي متطلبات السوق ويحترم المعايير البيئية الحديثة
وفي هذا السياق اكد السيد عمراوي التهامي رئيس المركز المغربي لتقنيات الجلد ان تنظيم هذا اليوم الدراسي يشكل اول نشاط بعد توليه رئاسة المركز مبرزا ان اللقاء ارتكز على مجموعة من المحاور الاساسية في مقدمتها التكوين باعتباره ركيزة اساسية لتطوير القطاع الجلدي وصناعة الاحذية موضحا ان برامج التكوين التي يشرف عليها المركز تتم بشراكات متعددة من بينها شركاء اوروبيون متخصصون في صناعة الاحذية بما يسمح بنقل الخبرات والتجارب الحديثة الى المهنيين كما اشار الى ان مهنيي جهة فاس مكناس بامكانهم الاستفادة من مختلف خدمات التكوين والتأطير التي يوفرها المركز في عدد من المجالات التقنية والمهنية بما يعزز تنافسية المقاولات المحلية ويسهم في تطوير القطاع على المستوى الجهوي والوطني.

كما اكد عدد من المشاركين ان هذا اليوم الدراسي عرف نجاحا لافتا وشكل قيمة مضافة حقيقية للمهتمين بقطاع الجلد وصناعة الاحذية حيث نوه المهنيون بمضامين العروض المقدمة وجودة النقاشات التي اتيحت خلالها فرصة تبادل الخبرات والاطلاع على احدث المستجدات التقنية والتنظيمية وهو ما من شأنه دعم قدرات الفاعلين في القطاع وتعزيز دينامية التطوير والابتكار داخله.
