تشييع جثمان الفنان عبد الهادي بلخياط وسط حضور فني وسياسي وازن

حرية بريس

شهدت مدينة الدار البيضاء، مساء اليوم السبت، تشييع جثمان الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط إلى مثواه الأخير، بعد أداء صلاة الجنازة بمسجد النور، قبل أن يُوارى الثرى بمقبرة الشهداء، في أجواء خيم عليها الحزن والتأثر.

وجرى وداع الراحل بحضور لافت لعدد من المواطنين ومحبيه، إلى جانب أسماء وازنة من الساحة الفنية والسياسية، حيث حرص فنانون ومسؤولون على توديع أحد أعمدة الأغنية المغربية، اعترافا بما قدمه من عطاء فني وإنساني متميز على امتداد عقود.

ومن بين الحاضرين، الفنان عبد الوهاب الدكالي الذي لم يُخف تأثره وهو يودع رفيق درب فني طويل، إضافة إلى عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعمر السيد عضو مجموعة ناس الغيوان، إلى جانب أفراد أسرة الفقيد وأصدقائه.

وكان عبد الهادي بلخياط قد دخل المستشفى خلال الأيام الأخيرة إثر تدهور حالته الصحية، قبل أن يسلم الروح، مخلفا حالة من الحزن العميق في صفوف جمهوره وكل من تتبع مسيرته الفنية الحافلة.

وفي هذا السياق، نعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الفنان الراحل، مؤكدة أن اسمه سيظل محفورا في ذاكرة الأغنية المغربية، لما ميز مساره من التزام فني وأصالة جعلته واحدا من أبرز الأصوات التي طبعت تاريخ الموسيقى الوطنية.

ويعد عبد الهادي بلخياط، المولود سنة 1940 بمدينة فاس، من رواد الأغنية المغربية الحديثة، حيث بزغ نجمه خلال ستينيات القرن الماضي، وأسهم بصوته وأعماله الخالدة في تجديد الأغنية المغربية مع الحفاظ على روحها وهويتها الأصيلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...