العمل الجمعوي الجاد بوابة التأثير: أمين الخولاني نموذج شاب يحظى باهتمام الأحزاب بفاس
حرية بريس
يُعدّ الشاب أمين الخولاني، نائب ببرلمان الشباب المغربي ممثلاً عن جهة فاس و حضوره القوي داخل هيئة الشباب بجهة فاس مكناس ، واحدًا من النماذج الشبابية المشرّفة التي يحق لمدينة فاس أن تفخر بها، لما راكمه من تجربة ميدانية جادة وحضور وازن في قضايا الشباب والشأن العام.
ولم يكن اختيار أمين الخولاني وليد الصدفة أو محض حظ عابر، بل جاء نتيجة مسار نضالي شبابي حافل بالعطاء والعمل المتواصل. فقد بصم على حضور لافت وسط أقرانه من خلال انخراطه الفعلي في العمل الجمعوي، ومشاركته المستمرة في اللقاءات المحلية والجهوية، إلى جانب دفاعه المستميت عن قضايا الشباب المرتبطة بالتعليم والتشغيل وتعزيز المشاركة السياسية.
وحسب ما علمته الجريدة من مصادر متطابقة، فإن السمعة الطيبة التي يحظى بها أمين الخولاني، إلى جانب أسلوبه الهادئ والجاد في العمل الجمعوي، بعيدًا عن منطق “الشوفونية” والبحث عن الأضواء، جعلته محط اهتمام عدد من الأحزاب السياسية القوية بمدينة فاس، التي بادرت إلى التواصل معه قصد استقطابه، باعتباره من الكفاءات الشبابية القادرة على ضخ نفس جديد في العمل السياسي من خلال خدمة الآخر والعمل الميداني الجاد.
وتؤكد المصادر ذاتها أن أمين الخولاني يرى في السياسة وسيلة لتخليق الحياة العامة وبناء الثقة المفقودة بين المواطن والمؤسسات، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تدعو إلى إشراك الشباب وتحميلهم مسؤولية المساهمة في التنمية وبناء المستقبل.
وأضافت المصادر أن الشاب أمين الخولاني، وإلى حدود الساعة، لم يحسم بعد في مسألة الانضمام إلى أي حزب سياسي بمدينة فاس، معتبرًا أن تغيير الواقع نحو الأفضل يظل ممكنًا سواء من داخل الأحزاب السياسية أو عبر العمل الجمعوي التطوعي، متى توفرت الإرادة الصادقة والعزيمة القوية لخدمة الصالح العام.
