الاستقلال يستعد لتصدر انتخابات 2026 وسط منافسة داخلية بفاس
حرية بريس
بات حزب الاستقلال، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية لسنة 2026، يرفع من وتيرة استعداده من أجل تصدر المشهد السياسي الوطني، مستثمراً حضوره التاريخي وقواعده الانتخابية الواسعة. وتعد مدينة فاس إحدى القلاع التقليدية للحزب، حيث اعتاد مرشحوه على تحقيق نتائج قوية في مختلف الاستحقاقات.
وفي هذا السياق، راجت خلال الأيام الأخيرة معطيات غير مؤكدة حول إمكانية دخول نائبة عمدة فاس، الدكتورة حكيمة الحطري، غمار المنافسة البرلمانية المقبلة، وذلك حسب تابعيها لما أبانت عنه من كفاءة وتجربة في تدبير قطاعي الثقافة والرياضة داخل المجلس الجماعي. ويرى بعض المقربين منها أن رصيدها الجماهيري قد يجعلها منافساً بارزاً للدكتور العمراوي، عضو المكتب السياسي ورئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب.
غير أن هذا التنافس المحتمل، وفق تلك المصادر، قد يفرض على قيادة الحزب فتح باب الحوار لتفادي أي شرخ داخلي والحفاظ على وحدة الصف الاستقلالي، خصوصاً في مدينة فاس التي تعتبر رهاناً انتخابياً أساسياً.
وتذهب بعض القراءات الأخرى إلى أن الدكتورة الحطري قد تختار التنازل عن الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، مقابل ضمانات بدعمها كمرشحة قوية لعمدة فاس باسم حزب الاستقلال خلال الاستحقاقات الجماعية لسنة 2027.
وفي انتظار الحسم النهائي من طرف قيادة الحزب، تبقى كل هذه أنباء قد تسبق المعركة الانتخابية المقبلة، في وقت يركز فيه حزب الاستقلال على ترتيب بيته الداخلي وتوحيد صفوفه استعداداً لمواجهة المنافسة القوية لباقي الأحزاب السياسية بالعاصمة العلمية
