مذكرة تتضمن ملاحظات المنتدى المغربي للمبادرات البيئية حول مشروع تصميم التهيئة لمقاطعة أكدال
1
وجه المنتدى المغربي للمبادرات البيئية إلى الجهات المعنية مذكرة تتضمن ملاحظات هامة حول مشروع تصميم التهيئة لمقاطعة أكدال الذي تم فيه النظر في الفترة بين 30 يونيو و 29 يوليوز 2025 تضمنت ما يلي:
تصميم التهيئة لمقاطعة أكدال
بين التوقعات والمفاجآت
في سياق ترقب الإعلان عن تصميم التهيئة لمقاطعة أكدال كانت التوقعات أن يأتي ُمحافظاً على الارصدة فالاختلالات العقارية العمومية ولها تحقيقاً للتوازنات، وصعوبة الولوج إلى الارصدة العقارية الخصوصية، فإذا بتصميم التهيئة يأتي على عكس ما كان ُمنتظراً ُمفاجآت عن عرض الارصدة العقارية العمومية لصالح الاستثمارات السياحية ّ الخصوصية. إلغاء تجهيزا ٍت عمومية متوفرة، وتغيير رصيدها العمراني من العمومي لصالح التنطيق
بل أكثر من ذلك عَرض إدارة التهيئة الفلاحية التابعة لوزارة الفلاحة وحديقة لال مريم الخصوصي السياحي مثلما طرأ بشارع السلاوي وكذا مدرسة شارع الحسن الثاني للمدرسة على وظيفتها التعليمية على الحديقة إسهاماً في ََّسّد الخصاص البيئي، وأن يُبقي ماهو اجتماعي هو أحو ُج ما يكون لذلك، علماً أن المؤسسات السياحية هي فضاءات ُمغلقة في وجه عموم السكان.
َحاجة مؤسسا ٍت إدارية تكتري شققاً ومكاتب لحتضان مقراتها كالمديرية الجهوية للبيئة، والمركز الجهوي للاستثمار، و ُملحقة الجهة، ومجلس عمالة فاس الذي يََّرصُد أكثر من مائة ألف درهم شهرياً لتأمين كراء مقره الحالي.
َ يتم استغلاله كمرافق عمومية يكفي ترمي ُمها لتحتض تضنن مصالح إدارية كما فعل المجلس الجهوي للحسابات، وهو خير توظيف لأرصدة العقارية العمومية.
2
والمؤكد أن تفويت الرصيد العقاري العمومي لصالح االستثمار السياحي ال يخ ُدم المدينة على المديََّين المتوسط والبعيد بقدر ما يخدم رأس المال، فهذه التجهيزات ال ُمغلقة في وجه العموم لاحتضانها كازينوهات ومراقص وحانات الضرورة التي يحتضنها مركُز المدينة، والأجدى أن تتم برمجتها على مقربة من المدينة العتيقة كما خلصت إلى ذلك دراسة التنمية السياحية .
السكن غير اللائق الذي عانت منه لعقود منطقة الجنانات، وتخصيصها للتجهيزات السياحية على مشارف
المدينة الأصيلة.
وكان أملنا وتوقعاتنا أن تستلهم فاس تجربة الرباط بأبي رقراق، والبيضاء بموقع مطار أنفا، والناضور بمارشيكا، في توظيف مرافق عمومية وثكنات للدرك الملكي وعسكرية في تهيئة “مشاريع حضرية”
وتأمين توازنات بيئية، فإذا بتصميم تهيئةِّالقلب النابض لفاس )أكدال يوظف الرصيد العمومي في سد الخصاص، وتلبية الحاجيات، آثر تفويته للقطاع الخاص.
ومن مفاجآت تصميم التهيئة المعروض:
✓ تنازلُه في التازي عن بقعة كانت مخصصة لمؤسسة تعليمية في منطقة هي أحوج ما تكون
إليها.
✓ واتخاذه الرصيد العقاري للغزاوي والستيام منطقة سياحية دون مراعاة الحاجة الماسة لإبقاء على محطة لشركة الغزاوي الملتزمة بنقل طلبة صفرو إلى مركز المدينة.
✓ وإصراره في حي الشرطة بشارع موالي يوسف وثكنة الدرك الملكي وغيرهما على تنطيق 2B وA1 الذي تصطف فيه العمارا ُت المتالصقة دون إحداث تجهيزات عمومية تُرافق الكثافة
السكانية المتوقعة مع هذه التنطيقات، وذلك في تغييب للتنطيق المخضر الذي يستحضر العمارات، وهو ما يكفل تأمين سكن يُلط الموجهة التي تتخللها المساحا ُت الخضراء بنسبة 60 % ِّ ُفالاجواء، ويُكيف الهواء، في سياق التغيرات المناخية المتفاقمة التي تُملي رفع نسبة المساحات الخضراء بالمدينة.
✓ وتغييبه في شارع أبي بكر الصديق لسويقة الإمام علي ـ وهي نموذج لإلسهام في تقليص ظاهرة الباعة المتجولين ـ وانتقاله بالشارع في ثالثة مقاطع من 18م إلى 60م فإلى 30 م بشكل غير ُمبرر.
✓ وتوجيهه إلى تكثيف البنيان بتحويل ساحة صوفيا إلى عمارا ٍت شاهقة من مستوى أرضي واثني عشر طابقا، مما يبعث على اقتراح مبادلتها بالقطعة المجاورة للوكالة الحضرية، والابقاء على ساحة صوفيا فضا ًء عمومياً ومتنفساً للمجال.
✓ وكذا خلف نادي البريد وإدارة أمالك الدولة، بشارع أحمد شوقي، وحقها أن تكون مساحا ٍت
خضراء، ألحياء ُمكتظة بالسكان.
3
✓ وإبقاؤه على أزقة بنفس العرض رغم تحول البنايات بها إلى عمارات شاهقة ) 2A – 1A )
وحقها أن تصير بعرض لا يقل عن 20 م
✓ واعتباره النادي الرياضي الفاسي بزنقة أبي العلاء المعري تجهيزاً خصوصيا،ً وحقه أن يكون عمومياً ليُجهز “حديقة قرب” أو “ملعب قرب” إلغا ًء للحانة الحالية.
✓ وتصنيفه السوق المركزي كمرفق خصوصي، وحقه اإلبقاء عليه كمركز تجاري
✓ وتصنيفه ََّمركن شارع عبد العالي بنشقرون مرفقاً سياحيا،ً وحقه أن يظل موقفاً للسيارات على شاكلة ساحة فلورنسا إسهاماً في حل أزمة ََّركن السيارات بمركز المدينة.
✓ وعلى جانبي الطريق المداري الثاني بين مدارة الكتاب على شارع محمد السادس ومدخل المرجة
تنتعش فالحة حضرية تُعََّد مكسباً حضاريا،ً وتُعطي نموذجاً لما تطمح إلى تعميمه الحواضر م التهيئة المعروض ، أبى تصمي بتصنيفه في تنطيق 2B(طابق أرضي وثالثة مستويات.
✓ وفي حي بورمانة تحل العمارات محل الدارات دون أن تأخذ العمارة حق الغير بالاعتبار، ودون أن ينعكس ذلك على عرض الأزقة التي ينبغي أن تتسع لتنتقل من 14م إلى 25 مترا.ً
✓ وماذا عن تصميم التنقلات الحضرية الذي صار مكسباً حققته المدينة، وكان المفروض أن يُبرز تصميم التهيئة توجهاته، خاصة مسارات النقل الحضري في صيرورته الواعدة.
✓ وعموما،ً فمعدل المساحات الخضراء بعض ما فوق الثلاثين.
مترا مربعا، يظل دون العشرة أمتار مربعة بفاس، وهي على ندرتها تشكو التجاوزات كما هو الحال في مشروع تصميم التهيئة الذي أبى أن يجعل من فضاء المنابع الثالثة بطريق إيموزار، ومن غابة الزيتون بين منفذ الطريق السيار وطريق عين الشقف منطقة مكتظة بالعمارات، وحين نص على الفضاء المرافق لواد المهراز مجالًا أخضر تجاهل صعوبة تهيئته، فبالاحرى الولوج إليه.
✓ وحري به أن يعتبر المجالات الخضراء المتوفرة بالمدينة والمناطق المشجرة خطاً أحمر لا يقبل التضحية بها من أجل التعمير.
ََّم التهيئة عادةً هو ما يأتي به والاعلان عن المنفعة العامة، فأية منفعة عامة يُحققها م التهيئة لمقاطعة أكدال المعروض على أنظار العموم، والمكتظ بتجاهل متطلبات التوازن البيئي وبنقل الملك العمومي إلى الخصوصي؟ ! !
عن المنتدى المغربي للمبادرات البيئية
عبد الحي الرايس1
وجه المنتدى المغربي للمبادرات البيئية إلى الجهات المعنية مذكرة تتضمن مالحظاته حول مشروع تصميم
التهيئة لمقاطعة أكدال المعروض على أنظار العموم في الفترة بين 30 يونيو و 29 يوليوز 2025 تضمنت
ما يلي:
تصميم التهيئة لمقاطعة أكدال
بين التوقعات والمفاجآت
في سياق ترقب الإعلان عن تصميم التهيئة لمقاطعة أكدال كانت التوقعات أن يأتي ُمحافظاً على الارصدة إلى الاختلالات التي كانت وثائق التعمير العقارية العمومية تحقيقاً للتوازنات، وصعوبة الولوج إلى الارصدة العقارية الخصوصية، فإذا بتصميم التهيئة يأتي على عكس ما كان ُمنتظراً محمََّلا مفاجآت عن عرض الارصدة العقارية العمومية لصالح الاستثمار السياحي الخصوصي.
إلغا ُء تجهيزا ٍت عمومية متوفرة، وتغيي رصيدها العمراني من العمومي لصالح التنطيق
بل أكثر من ذلك تعََّرض إدارة التهيئة الفلاحية التابعة لوزارة الفلاحة وحديقة لالا مريم الخصوصي السياحي مثلما طرأ بشارع السلاوي، وكذا مدرسة شارع الحسن الثاني لالستثمار السياحي، وكان ََّحِّري اً به أن يُضِّفي الاعتبار للمدرسة على وظيفتها التعليمية على الحديقة إسهاماً في ََّسِّد الخصاص البيئي، وأن يُبق اجتماعي هو أحوج ما يكون لذلك، علماً أن المؤسسا ِّت السياحية هي فضاءا ٌت ُمغلقة في وجه عموم السكان.حاجة مؤسسا ٍت إدارية تكتري شققاً ومكاتب تُوجه هذه الارصدة العقارية :لاحتضان مقراتها كالمديرية الجهوية للبيئة، والمركز الجهوي للاستثمار و ُملحقة الجهة، ومجلس عمالة فاس الذي يََّرصُد أكثر من مائة ألف درهم شهرياً لتأمين كراء مقره الحالي.يتم استغال ُلمرافق عمومية يكفي ترمي ُمها لتحتضن مصالح إدارية كما فعل المجلس الجهوي وِّللحسابات، وهو خير توظيف لأرصدة العقارية العمومية.
2
والمؤكد أن تفويت الرصيد العقاري العمومي لصالح الاستثمار السياحي ال يخدم المدينة على المديََّين المتوسط والبعيد بقدر ما يخدم رأس المال، فهذه التجهيزات المغلقة في وجه العموم احتضانها كازينوهات ومراقص وحانات الضرورة أن يحتضنها مركُز المدينة، وأن تتم برمجتها على مقربة من المدينة العتيقة كما خلصت إلى ذلك دراسة التنمية السياحية فتحقق عملية كبيرة ُم ْزد ِّوجة النفع بمعالجة ُمشكل السكن غير اللائق الذي عانت منه لعقود منطقة الجنانات، وتخصيصها للتجهيزات السياحية على مشارف المدينة الأصيلة.
وكان أملنا وتوقعاتنا أن تستلهم فاس تجربة الرباط بأبي رقراق، والبيضاء بموقع مطار أنفا، والناضور بمارشيكا، في توظيف مرافق عمومية وثكنات للدرك الملكي وعسكرية في تهيئة “مشاريع حضرية” وتأمين توازنات بيئية، فإذا بتصميم تهيئةِّالقلب النابض لفاس )أكدال. يوظف الرصيد العمومي في سد الخصاص، وتلبية الحاجيات، آثر تفويته للقطاع الخاص.
ومن مفاجآت تصميم التهيئة المعروض:
✓ تنازلُه في التازي عن بقعة كانت مخصصة لمؤسسة تعليمية في منطقة هي أحوج ما تكون إليها.
✓ واتخاذه الرصيد العقاري للغزاوي والستيام منطقة سياحية دون مراعاة الحاجة الماسة لإبقاء على محطة لشركة الغزاوي الملتزمة بنقل طلبة صفرو إلى مركز المدينة.
✓ وإصراره في حي الشرطة بشارع موالي يوسف وثكنة الدرك الملكي وغيرهما على تنطيق 2B وA1 الذي تصطف فيه العمارا ُت المتالصقة دون إحداث تجهيزات عمومية تُرافق الكثافة السكانية المتوقعة مع هذه التنطيقات، وذلك في تغييب التنطيق الذي يستحضر العمارات وهو ما يكفل تأمين سكن يُلط الموجهة التي تتخللها المساحا ُت الخضراء بنسبة 60 % ِّ ُفي الاجواء، ويُكيف الهواء، في سياق التغيرات المناخية المتفاقمة التي تُملي رفع نسبة المساحات الخضراء بالمدينة.
✓ وتغييبه في شارع أبي بكر الصديق لسويقة امام علي ـ وهي نموذج لإسهام في تقليص ظاهرة الباعة المتجولين ـ وانتقاله بالشارع في ثالثة مقاطع من 18م إلى 60م فإلى 30 م بشكل غير مبرر.
✓ وتوجيهه إلى تكثيف البنيان بتحويل ساحة صوفيا إلى عمارا ٍت شاهقة من مستوى أرضي واثن عشر طابقا، مما يبعث على اقتراح مبادلتها بالقطعة المجاورة للوكالة الحضرية، واإلبقاء على ساحة صوفيا فضا ًء عمومياً ومتنفساً للمجال.
✓ وكذا خلف نادي البريد وإدارة أمالك الدولة، بشارع أحمد شوقي، وحقها أن تكون مساحا ٍت
خضراء، ألحياء ُمكتظة بالسكان.
3
✓ وإبقاؤه على أزقة بنفس العرض رغم تحول البنايات بها إلى عمارات شاهقة ) 2A – 1A )
وحقها أن تصير بعرض ال يقل عن 20 م
✓ واعتباره النادي الرياضي الفاسي بزنقة أبي العلاء المعري تجهيزاً خصوصيا،ً وحقه أن يكون
عمومياً ليُجهز “حديقة قرب” أو “ملعب قرب” إلغا ًء للحانة الحالية.
✓ وتصنيفه السوق المركزي كمرفق خصوصي، وحقه اإلبقاء عليه كمركز تجاري
✓ وتصنيفه ََّ شارع عبد العالي بنشقرون مرفقاً سياحيا،ً وحقه أن يظل موقفاً للسيارات على
شاكلة ساحة فلورنسا إسهاماً في حل أزمة ََّر ْك ِّن السيارات بمركز المدينة.
✓ وعلى جانبي الطريق المداري الثاني بين مدارة الكتاب على شارع محمد السادس ومدخل المرجة تنتعش حضرية مكسباً حضاريا،ً وتُعطي نموذجاً لما تطمح إلى تعميمه الحواضر
المعاصرة، أبى تصمي بتصنيفه في تنطيق 2B(طابق أرضي وثالثة مستويات.
✓ وفي حي بورمانة تحل العمارات محل الدارات دون أن تأخذ العمارة حق الغير في الاعتبار، ودون أن ينعكس ذلك على عرض الازقة التي ينبغي أن تتسع لتنتقل من 14م إلى 25 مترا.ً
✓ وماذا عن تصميم التنقالت الحضرية الذي صار مكسباً حققته المدينة، وكان المفروض أن يُبرز التهيئة توجهاته، خاصة مسارات النقل الحضري في صيرورته الواعدة.
✓ وعموما،ً فمعدل المساحات الخضراء في بعض حواضر البالد، إذ يشرئب إلى ما فوق الثالثين
مترا مربعا، يظل دون العشرة أمتار مربعة بفاس، وهي على ندرتها تشكو التجاوزات كما هوالحال في مشروع تصميم التهيئة الذي أبى أن يجعل من فضاء المنابع الثالثة بطريق إيموزار،ومن غابة الزيتون بين منفذ الطريق السيار وطريق عين الشقف منطقة مكتظة بالعمارات، وحين نص على الفضاء المرافق لواد المهراز مجالًا أخضر تجاهل صعوبة تهيئته، فباألحرى الولوج إليه.
✓ وحري به أن يعتبر المجال الخضراء المتوفرة بالمدينة والمناطق المشجرة خطاً أحمر يقبل
بحال التضحية بها من أجل التعمير.
َّالتهيئة عادةً هو ما يأتي به من تصميم
وبعد: فعن المنفعة العامة، فأي منفعة عامة يُحققها التهيئة لمقاطعة أكدال المعروض على أنظار العموم، والمكتظ بتجاهل متطلبات التوازن البيئي،وبنقل الملك العمومي إلى الخصوصي؟ ! !
عن المنتدى المغربي للمبادرات البيئية
عبد الحي الرايس**

