المنتخب المغربي ينتصرعلى منتخب أنغولا ببصمة واضحة لطارق السكتيوي وطاقمه
المنتخب المغربي ينتصرعلى منتخب أنغولا ببصمة واضحة لطارق السكتيوي وطاقمه
عبدالله حفري/ رياضة
تحت قيادة المدرب طارق السكتيوي، قدم المنتخب المغربي أداء مميزا في المبارة التي أجريت اليوم الأحد على أرضية الملعب الوطني “نيايو” بنيروبي، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة أمم أفريقيا للمحليين (الشان)، المنظمة ثلاثيا بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، حيث حقق فوزا ثمينا ومستحقا ضد أنغولا، بهدفين دون رد.
فرغم المعيقات التي واجهت السكتيوي خلال التحضيرات، بما في ذلك رحيل 11 لاعبا مؤثرا كان معولا عليهم والتحاقهم بالدوريات الخليجية والأوروبية، استطاع السكتيوي وطاقمه وضع خطة بديلة لتعويض المغادرين إلى الاحتراف.
عناصر الأسود الأطلسية بدأت المبارة بحذر واضح، معتمدين على خطة 4-4-2، مما أسهم في سيطرتهم على وسط الميدان، حيث سعوا بذلك على استيعاب ضغط المنتخب الأنغولا في الدقائق الأولى، وفي الدقيقة 16، شهدت المباراة أولى الفرص المغربية الخطيرة بحملة هجومية منسقة من الجهة اليمنى؛ لكنها لم تُترجم إلى هدف.
واستمرت العناصر المغربية في فرض إيقاعها، وفي الدقيقة 21، أطلق اللاعب خالد آيت أورخان تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء كادت أن تهز الشباك، نفس اللاعب تألق في الدقيقة 26 بتسديدة رائعة في الزاوية 90، لكن الحارس الأنغولي تصدى لها ببراعة وأخرجها إلى ركنية.
وفي الدقيقة 28، نجح العميد حريمات في تقديم تمريرة مليمترية إلى عماد الرياحي، الذي لم يتردد في وضع الكرة في الشباك معلنا الهدف الأول للمنتخب المغربي، كما حاول بلعمري تعزيز النتيجة من ضربة حرة نفذها على القائم الأيسر، لكن الكرة مرت خارج المرمى. لينتهي الشوط الأول بتفوق مغربي واضح، مع تألق لافت للمدافع مفيد الذي شكل حائطا دفاعيا صلبا إلى جانب الحارس المهدي لحرار وزملائه في خط الدفاع.
في الشوط الثاني دخل المنتخب الأنغولي بعزيمة قوية لإدراك التعادل، حيث كثف هجماته خاصة من الجهة اليسرى. وفي الدقيقة 54، كاد المهاجم الأنغولي أن يسجل بعد انفراده بالحارس المغربي لحرار؛ لكن الأخير أغلق عليه الزاوية ببراعة وحافظ على تقدم فريقه.
واستطاع المدرب طارق السكتيوي، بفضل خطته المحكمة، تهدئة إيقاع اللعب وتأمين الدفاع، مع الاعتماد على الهجمات المضادة، ومع التغييرات التي أجراها السكتيوي التي أتت أكلها، حيث تمكنت العناصر الوطنية من مضاعفة النتيجة في الدقيقة81، بفضل هدف للمدافع الأنغولي خواكيم بالانغا (كينيتو) ضد مرماه.
وخلاصة القول سيطر المنتخب المغربي على المباراة بدنيا وفنيا، حيث أظهر تفوقا واضحا بفضل خطة السكتيوي وطاقمه المتوازنة بين الدفاع الصلب والهجمات المنظمة.
المدافع مفيد والحارس الحرار كانا نجمي اللقاء، بينما أسهم حريمات الذي نال جائزة أحسن لاعب والرياحي والوادني في حسم النتيجة.
ويتطلع المنتخب المغربي الآن إلى مباراته القادمة ضد كينيا، صاحبة الأرض، يوم الأحد المقبل، وسط آمال كبيرة بمواصلة الأداء القوي والتأهل في البطولة.
وتبقى الإشارة إلى أن الحكم الكاميروني عبدو أبديل ميفاير،بمساعده مواطنه رودريغ ميني مبلي، والبنيني سالم ألاو، قد أدار اللقاء بحيادية، مما سمح للفريقين بتقديم أداء تنافسي.
