إفران تزدهر سياحيًا في ظل فعاليات مهرجانها الدولي وجهود عامل الإقليم إدريس مصباح

إفران تزدهر سياحيًا في ظل فعاليات مهرجانها الدولي وجهود عامل الإقليم إدريس مصباح

حرية بريس اشرف محبوب

تشهد مدينة إفران، المصنفة كواحدة من أنظف المدن في العالم، انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا هذه الأيام، تزامنًا مع انطلاق فعاليات المهرجان الدولي لإفران، الذي بات يشكل موعدًا سنويًا يستقطب آلاف الزوار من مختلف جهات المملكة وخارجها.

وتُعزى هذه الدينامية السياحية المتزايدة، حسب عدد من الزوار، إلى رغبة الكثيرين في الهروب من موجات الحر الشديدة التي تعرفها المدن المغربية خلال فصل الصيف، ليجدوا في إفران ملاذًا بطقسها المعتدل وهوائها النقي وطبيعتها الغنّاء.

في تصريح لجريدة حرية بريس قال أحد السياح القادمين من مدينة الدار البيضاء:

جئت رفقة أسرتي لقضاء أسبوع في إفران، الجو هنا منعش، والطبيعة ساحرة. أشعر وكأنني خارج المغرب من شدة النظافة والتنظيم.”

وقد أبدى عدد من السياح الأجانب، من بينهم زوار من إيطاليا، إعجابهم الشديد بجمالية المدينة وهدوئها ونظافة شوارعها، معتبرين أن إفران تقدم نموذجًا يُحتذى في التوازن بين التنمية البيئية والسياحية.

من جانب آخر، عبّر عدد من الفاعلين الجمعويين عن امتنانهم للعمل المتواصل الذي يشهده الإقليم، مؤكدين أن مدينة إفران عرفت خلال الأشهر  الأخيرة سلسلة من التحولات الإيجابية منذ تعيين السيد إدريس مصباح عاملًا على الإقليم، حيث تم الدفع بعدة مشاريع تنموية، وخصوصًا في قطاع البنية التحتية والترويج السياحي.

وقال أحد هؤلاء الفاعلين في حديثه لجريدة حرية بريس :

منذ تولي السيد العامل مهامه، لمسنا تحسنًا كبيرًا في مستوى الخدمات، وتزايدًا في وتيرة المبادرات التي تستهدف النهوض بالمدينة ومحيطها.”

ويُجمع عدد من المتتبعين على أن مهرجان إفران لم يعد مجرد تظاهرة فنية، بل بات محركًا اقتصاديا واجتماعيا يعزز من جاذبية المدينة، ويكرس موقعها كوجهة سياحية صيفية مفضلة لدى الكثيرين.

ومع استمرار الفعاليات الثقافية والفنية التي تستقطب جمهورًا غفيرًا، تواصل مدينة إفران نسج قصتها كواحة من الجمال والهدوء في قلب جبال الأطلس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...