انهيار ثلاث منازل في المدينة القديمة بالبيضاء
ضحايا على غرار الانهيارات السابقة التي شهدتها المدينة القديمة في العاصمة الاقتصادية منذ أسابيع قليلة فقط مضت.
ولحسن الحظ فإن المنازل الثلاث كانت فارغة لحظة وقوعها بعدما فطن سكانها إلى قرب انهيارها، إذ يبيت بعض قاطنيها لدى جيران لهم بينما آخرون جرى ترحيلهم من قبل السلطات نحو مدرسة بشارع الزيراوي كحل مؤقت.
وقال سراج الدين موسى، رئيس جمعية أولاد المدينة والكاتب العام لفيدرالية جمعيات المدينة القديمة، إن حادث الانهيار جاء ليفضح الممارسات اللا مشروعة والتي تتغاضى عنها السلطات في المدينة القديمة، مشيرا إلى أن معالم هذه المنطقة التاريخية تتغير يوما بعد آخر بسبب نفوذ ما أسماها بـ”مافيا العقار”.
وأضاف المتحدث، أن جمعيات المجتمع المدني في المدينة القديمة تسجل خروقات في البناء تثقل كاهل البنايات المهددة بالانهيار في المنطقة على أن رشاوى يستفيد منها بعض رجال السلطات تكفل التستر على هكذا ممارسات “لم تعد مقبولة في منطقة أصبحت بكثرة الانهيارات أشبه بقطاع غزة إبان العدوان الإسرائيلي”.
بينما قضى 9 أفراد في حوادث انهيار استهلت منذ 17 ماي في زنقة خروبة ثم درب المعيزي، فإن المدينة القديمة، تعد نقطة سوداء في العاصمة الاقتصادية وأغلب المنازل فيها تهدد بالانقضاض على سكانها، على أن مصادر موثوقة من مصلحة مراقبة البنايات، بعمالة الدار البيضاء آنفا، قالت إن هناك 615 قرارا بـ”منع النزول” (أي الهدم) تهم منازلا في هذه المنطقة.
حرية بريس متابعة
