في ظل تراجع اسهم البرلماني الحالي بدائرة فاس الشمالية حزب الأحرار امام تحد كبير للفوز بالمقعد الانتخابي هو ترشيح السيدة زينة شاهيم بهذه المنطقة

حرية بريس
بدأت حمى الاستعدادات المبكرة للانتخابات البرلمانية المقبلة لسنة 2026 من طرف الأحزاب السياسية تنذر بأن معركة الفوز بحصة الأسد من مقاعدي القبة التشريعية لن تكون سهلة في ظل ان أغلب الأحزاب القوية أعلنت أنها ستتبوأ المرتبة الاولى على الصعيد الوطني.
وإذا كان حلم الأحزاب السياسية في احتلال المرتبة الاولى في الاستحقاقات التشريعية المقبلة والظفر بأكبر عدد من المقاعد الانتخابية لضمان الدخول الى الحكومة المقبلة يبقى حقا مشروعا فإن صنع ذلك الحلم يحتاج الى وقود اساسي هم مرشحين أكفاء لهم ارتباط بالساكنة وهمومها.
حزب التجمع الوطني للأحرار معني بهذا الامر اكثر من غيره وهو الذي احتل المرتبة الاولى في سنة 2021 بوأته رئاسة الحكومة ولذلك فإن إعادة نفس الأمر ليس صعبا او مستحيلا بل يحتاج الى روية وحكمة والبحث عن مكامن الخلل في بعض الدوائر الانتخابية التي لم يقدم فيها المرشح أي قيمة مضافة تذكر.
حزب الأحرار بفاس يعيش على وقع تواجد اسماء مرشحة للفوز بقوة بأحد المقاعد سواء في فاس الجنوبية او الشمالية فقط يحتاج الى وضع قطع الشطرنج في مكانها المناسب.
في فاس الشمالية لايبدو الوضع في أحسن الاحوال للبرلماني التهاني الوزاني التهامي عن حزب الاحرار الذي باتت اسهمه تتهاوى في بورصة الاصوات وقد كتبت عدة مواقع على هذا الموضوع وطالبت بتغييره قبل فوات الاوان وهنا يجب ان نستحضر مكامن الخلل :
ان العمل النيابي له ارتباط بالتشريع والمراقبة في قبة البرلمان وطرح اسئلة حول ضعف البنيات التحتية الرياضية أو حول انهيار بناية سكنية بدائرته الانتخابية او بإنشاء جسر جوي من مطار فاس الى مطار الدوحة لحشد مزيد مزيد من الجماهير المغربية لمؤازة المنتخب المغربي في كاس العالم بقطر….ماذا تحقق من كل تلك الأسئلة على أرض الواقع وهو ليس موضوعنا فالسيد البرلماني أدرى بالحقيقة من غيره رغم انه بالمقارنة مع برلمانية ستنافسه في نفس الدائرة ريم شباط نجحت في تسويق صورتها بين الساكنة كمدافعة على العاصمة العلمية من قلب البرلمان رغم انها تنتمي إلى حزب يمكن القول عليه ” على ݣد الحال”.
في الجانب الآخر هناك التمثيلية الميدانية وهذا هو الاهم في عملية صعود اسهم أي مرشح كيفما كان هو النزول الى الشارع والتواصل مع ساكنة الدائرة والإستمتاع الى شكاويهم ومطالبهم وهذا لم يحدث ابدا وحتى في الصفحة الرسمية السيد التهامي عبر الفايسبوك ليس لها اي تفاعل تذكر ” جوج او ثلاثة أو خمسة ديال التعليقات” والغريب ان السيد النائب عبر صفحته كتب ” صوت فاس الشمالية… حاضر دائمًا!
أهل فاس الكرام، هذه الصفحة هي الفضاء الرسمي الوحيد الذي يمكنكم من خلاله متابعة أخباري وكل المستجدات المتعلقة بعملي البرلماني. ستكون هذه المنصة مساحة للتواصل المباشر، لتبادل الأفكار، ومناقشة القضايا التي تهم مدينتنا العريقة.
التزامي كان وسيظل دائمًا العمل من أجل تحسين أوضاع الساكنة، والإنصات لانشغالاتكم، والمساهمة في إيجاد الحلول الفعالة. فاس تستحق منا جميعًا العمل الجاد والتعاون المستمر، وسأحرص دائمًا على أن أكون في صفكم، ناقلًا لصوتكم، ومدافعًا عن قضاياكم.”
مرحبا بتفاعلكم ومقترحاتكم، فبالحوار والتشارك نصنع الفرق!
#فاس_الشمالية
#التواصل_مسؤولية
#معًا_من_أجل_مدينتنا” انتهى كلام السيد التهامي .
التساؤل المطروح إذا كانت العلاقة التواصلية التي تتطلب حضوره الشخصي بين ساكنة فاس الشمالية غائبة او شبه غائبة ” في الافراح مكيحضر في الجنازات مكيحضر راه الناس ديال طريق ايموزار ماشي هما لي غادي يطلعوك راه حي 45 والبورنيات والمسيرة …وإلا بغاو شي حاجة خاص يسفطلوك مساج في الفايسبوك ونتا ترد عليهم في الفايسبوك !!!” عجيب؟؟؟؟
وقد غاب على السيد النائب مثل شعبي يعرفه الجميع ” لي بغا الكراب فالصمايم يتصاحب معاه في الليالي” ماشي الفايسبوك اما زمن ناموا ولاتسيقظوا فما فاز إلا النوم فلم تعد تجدي في ظل وجود اسماء قوية في دائرة فاس الشمالية لا تكل ولاتمل لاستقطاب الاصوات رافعة شعار ” ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
اللقاءات التي ترأسها السيد التهامي محسوبة على أصابع اليد واغلبها في المقر الجهوي للحزب أي ان دائرة فاس الشمالية ليس فيها أي مقر حزبي للتجمع الوطني للأحرار بمعنى آخر ان المناضلين الذين أغلبهم ينتمون الى الطبقة الشعبية يطلع من زواغة او بلخياط …حتى المقر لكي يحضر اللقاء الحزبي عجيب!!!!؟؟.
كل المرشحين في الانتخابات البرلمانية بدائرة فاس الشمالية في صراع مع الزمن يدركون أن مفتاح النجاح هو استقطاب وجوه وكفاءات جديدة لتحفيز الناس على مشاركتهم في الشأن العام والتصويت لمرشحهم لمواجهة انعدام الثقة بين المواطنين والسياسي وفي خضم هذا التنافس الشديد فقد استطاع السيد البرلماني التهامي بدينامكية غير معهودة ان يستقطب اسماء وازنة من حزب آخر تعود الى العصر الحجري عاصرت كل التجارب السياسية وكل مرة تراهم الساكنة بلون سياسي مغاير ليس لديهم أي رصيد جماهيري يذكر سوى اتقانهم لغة الوعود وبيع الوهم.
بات حزب التجمع الوطني للأحرار بالعاصمة العلمية امام مفترق الطرق من أجل الفوز بالمقعد البرلماني هو البحث عن اسم جديد يعطي ديناميكية غير معهودة ترفع أسهم الحزب بهذه المنطقة وذلك من خلال تزكية زينة شاهيم رئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب بدائرة فاس الشمالية التي لديها كل الامكانيات بإحداث تغيير جدري تنجح فيه بالفوز بالمقعد الحزبي بهذه الدائرة على ان يضع السيد التهامي الوزاني التهامي المنسق الإقليمي كل تجربته الكبيرة في التسيير ومعرفة كل خبايا المنطقة تحث رهن اشارة المحامية زينة شاهيم لأنه في الاول والاخير يجب ان يحصد حزب الاحرار المقعد الانتخابي بدائرة فاس الشمالية اما مقعد الجنوبية فإن خالد العجلي نجح في صنع الفارق في تلك المنطقة وباتت لديه فرص كبيرة ليس في الفوز فقط بل نيل حصة الأسد من الاصوات المعبر عنها ولاننسى العمل الميداني الجبار الذي يقوم به السيد يونس رفيق المنسق الإقليمي لفاس الجنوبية الذي قد يكون ورقة ناجحة ايضا إن تمت تزكيته هو الآخر كمرشح في فاس الشمالية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...