جماعة عين الشقف غياب برامج واقعية وبنية تحتية مهترئة والمعارضة الكابوس الذي يؤرق الرئيس

حرية بريس

تعاني جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب التي تعتبر أغنى الجماعات على واقع كارثي فرغم موقعها الاستراتيجي وتوفرها على مؤهلات سياحية وطبيعة متميزة واقتصادية وفلاحية إلا أنها تفتقر إلى مبادرات تنموية تفك عزلة سكانها الذين يعانون التهميش في ظل عشوائية التسيير.
فمنذ انتخاب المكتب المسير لمجلس جماعة من فسيفساء أحزاب سياسية تم اختيار كمال العفو رئيسا للجماعة عن حزب الحركة الشعبية وحسب ما يتم الترويج له داخل الجماعة هو عدم وجود تجانس بين الائتلاف المكون للأغلبية المسير للشأن المحلي بهذه الجماعة الغنية وهذا ما يعيق اي تنمية حقيقية.
كان ينتظر الكثير من رئيس أطلق الوعود يمينا ويسارا من اجل غد أفضل لعين الشقف لكن اتضح ان الوعود والنظريات شيئ والواقع شيئ اخر فبعدما امسك بالرئاسة تبخرت كل الود ادراج الرياح وأصبحت سياسة البريكولات والترقيع هنا وهناك السمة السائدة في ظل عدم وجود برنامج واقعي يلبي طموحات الساكنة .
فمطالب عادية للساكنة كالانارة باتت حلما بعيد المنال وهو ما أدى بالناشطين الفيسبوكيين الى نشر بعض صور الظلام الدامس عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعل يستفيق الرئيس ومن معه لإصلاح مايمكن إصلاحه.
البعض يتساءل ان المدة التي ترأس فيها السيد الرئيس الجماعة مازالت في بدايتها وان أي حكم على هذه التجربة السياسية ليس عدلا وانصافا للرجل وهذا الكلام مردود عليه باعتبار أن رئيس الجماعة كان يشكل الأغلبية في التسيير الجماعي الجماعي وكان النائب الاول لرئيس الجماعة السابق الجيلالي الدومة وكان يدرك كل صغيرة وكبيرة في تسيير الشأن المحلي ولعل مبادرتهما آنذاك بانشاء مسبح بوسط الجماعة لم يكن الا اضغات احلام وتسويق الوهم بالإضافة إلى أن السيد رئيس الجماعة كان برلمانيا عن لائحة الشباب لحزب الحركة الشعبية قبل أن يتكردع في كل مشاركاته الانتخابات المباشرة للفوز بمقعد برلماني عن إقليم مولاي يعقوب.
الواقع أن البنية التحتية المهترئة التي توجد عليها جماعة عين الشقف وكذلك الطرقات هو الأمر الذي يستوجب دق ناقوس الخطر والتعجيل بإصلاحات في العمق بعيدا عن المزايدات السياسية الفارغة من اجل التسويق بل ان المطلوب هو إيجاد بدائل من شأنها تلبية متطلبات الساكنة .
ولعل النقطة الإيجابية في مجلس جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب هو المعارضة البناءة التي باتت تشكل كابوسا حقيقيا للمكتب المسير وخاصة لرئيس الجماعة في ظل وجود مستشارين من النوعية المثقفة والواعية همهم هو ان يدافعوا عن مصالح الساكنة ويقوموا بنشر غسيل المجلس امام الرأي العام وخير دليل على ذلك هو عقدهم لندوة صحفية بفاس في سابقة من نوعها عملوا على إماطة اللثام عن بعض نقط الدورة التي أثارت الكثير من القيل و القال.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...