بعد أزيد من 30 سنة، ساكنة عوينات الحجاج بقلب فاس تستفيد أخيرا من مشروع الربط بشبكة الصرف الصحي
بعد أزيد من 30 سنة، ساكنة عوينات الحجاج بقلب فاس تستفيد أخيرا من مشروع الربط بشبكة الصرف الصحي
حرية بريس
حياة جديدة ستعيشها ساكنة عوينات الحجاج بفاس بفضل مشروع ربط الحي بشبكة الصرف الصحي (الواد الحار) الذي قرُبت الأشغال على الانتهاء به. فبعد أكثر من 30 عاما بدون شبكة التطهير، ها هي ساكنة زنقة عين الجبلي و زنقة الإخلاص استفادت من مشروع مُهيكل مكّن من ربط منازلهم بشبكة تطهير السائل. مشروع لم يكن له لِيرى النور لولا تدخل و مثابرة السيدة مريم مبطول نائبة عمدة مدينة فاس التي تمكنت بتنسيق مع السلطات المحلية و على رأسها السيد حاتم قائد الملحقة الإدارية الرياض والسيد الباشا رشيد ازكار و كذا مع مجلس مدينة فاس من تحرير الملك العمومي بهدف تنزيل المشروع. هذا التدخل اصطدم في البداية بمواجهة حادة من طرف مستغلي المحلات العشوائية الذين رفضوا إزالة تلك “البرارك “، إلا أن صرامة السلطات المحلية و مثابرة الدكتورة مريم أفضيا في الأخير إلى اقتلاع تلك البنايات العشوائية و تحرير الملك العمومي حتى يتم تثبيت شبكة الصرف الصحي ستجابة لساكنة الحي.

وَعَدَت فَوَفَتْ، هكذا هي أخلاق الكبار، سيدة قل نظيرها في زمن الخذلان، ترشحت في حيها ففازت بثقة الناخبين لتفي بدورها بالوعد التي ضربت لهم ؛ مطالب بسيطة من الساكنة لكنها للأسف لم تخرج لأرض الوجود منذ أكثر من 30 سنة بسبب جشع المنتخبين السابقين و استهتارهم، إلا أن السيدة مريم مبطول نجحت أخيرا في خلق هذا المشروع الحيوي الذي سيضمن على الأقل للمواطنين كرامتهم. فكيف يتصور المرء حيا في قلب مدينة فاس بدون شبكة للصرف الصحي : روائح كريهة تزكم أنوف الساكنة على مر اليوم، و تلوث في كل مكان إلى أن تغير هذا الوضع بفضل مجيئ السيدة مريم مبطول و مجهود مجلس مدينة فاس و السلطات المحلية.
في ذات السياق، استبشرت الساكنة خيرا بقدوم هذه السيدة كمنتخبة تمثل الحي، فكانت عند حسن ظنهم و تمكنت من تنزيل هذا المشروع الذي وعدت به. حيث صرح العديد من المواطنين لجريدة حرية بريس بارتياحهم العميق بفضل هذا المشروع شاكرين كل المتدخلين الذي ساهموا في هذا العمل، متمنين في نفس الوقت مزيدا من الإصلاحات و مزيدا من المشاريع المهيكلة التي ستعزز البنية التحتية في حي عوينات الحجاج الذي لا يزال يفتقر للعديد من التجهيزات الضرورية.
