يقدم الرئيس زين العابدين بن علي وصفته الخاصة لعلاج الصحافة التونسية المريضة

 

فعلى الرغم من وضعه الصحي الخطير وحاجته الماسة إلى علاج طبي منتظم، اُدين السيد بوكدّوس، مراسل قناة “الحوار التونسي” الفضائية، يوم 6 يوليو/تموز الماضي بتهمة “الانتماء إلى عصابة إجرامية” و “الإخلال بالنظام العام” إثر تغطيته لتظاهرات احتجاجية جرت في قفصة خلال عام 2008. وتبدو إدانته مناورة سياسية كأخرى غيرها ترمي إلى إسكات صوت الانتقادات الموجهة إلى السلطات التونسية.

ويدين الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء (WAN-IFRA)، بوصفه عضوا في مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس (TMG)، التي تضمّ عشرين عضوا من أعضاء الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير (IFEX) وتعنى برصد حالة حقوق الإنسان في تونس، بلهجة شديدة حكم السجن الذي أصدرته المحكمة على الصحافي فاهم بوكدّوس، ويحثّ السلطات التونسية على وضع حد للاستخدام المخزي للسلطة القضائية الرامي إلى قمع حرية التعبير.

وكان الصحفي فاهم بوكدّوس قد كتب، وهو على سريره بالمستشفى قبيل زجّه في السجن، رسالة مفتوحة:

كيف يمكنكم الدفاع عن فاهم بوكدّوس:
بصفته طرفا في مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس (TMG)، يدعو الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء (WAN-IFRA) الأفراد القلقين على مصير الصحفي فاهم بوكدّوس إلى طرح قضيته على حكوماتهم الوطنية أو إرسال دعمهم عبر البريد الإلكتروني إلى الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء كي يدرجه في إطار حملة احتجاجية يوجهها إلى السلطات التونسية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...