المقداد: الولايات المتحدة وفرنسا تسعيان علناً إلى إفشال خطة أنان
أن تسيطر قوات المتطرفين وتنظيم القاعدة على المنطقة برمتها.. وهناك الآن على حد سواء عناصر من القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين (السورية)، فضلاً عن عناصر إجرامية، خرقت وقف إطلاق النار 1600 مرة. وقال: إن المجرمين يشكلون قوة كبيرة تصل إلى زهاء 59 ألف عنصر من مهربي المخدرات وتجار المخدرات ومهربي الأسلحة والمجرمين العاديين كانوا داخل سورية وخارجها عندما بدأت هذه التطورات. وزعم بأن كي مون مؤخراً، أن الحكومة السورية لا تنفذ التزاماتها تجاه خطة إنهاء الأزمة التي تمر بها سورية التي عرضها المبعوث الأممي، والمدعومة من الأمم المتحدة ولم تسحب أسلحتها الثقيلة وقواتها العسكرية من المدن. وانتقد المقداد الأمين العام للأمم المتحدة، وقال: إنه منحاز للغاية، وقد نغفر له عن بعض تصريحاته، لكن مراقبي الأمم المتحدة في سورية الآن ويجب أن تستند تصريحاته إلى ما يقولونه. وتتكرر بشكل شبه يومي أنباء استشهاد عسكريين وعناصر أمنية وقوات حفظ النظام ومدنيين، كما يتم استهداف مقرات حكومية وبنى تحتية اقتصادية ومدنية وتقول المصادر الرسمية إن هؤلاء الشهداء قضوا برصاص مجموعات إرهابية مسلحة. وقال المقداد: إن أكثر من 6000 عنصر من قوات الجيش والشرطة والأمن والمدنيين الموالين للنظام لقوا مصرعهم منذ اندلاع الأزمة في سورية في منتصف آذار 2011. ووافق مجلس الأمن الدولي على نشر فريق طليعي مكوّن من 30 مراقباً في سورية، ثم وافق في 21 نسيان بالإجماع على قرار يقضي بنشر ما يصل إلى 300 مراقب عسكري غير مسلّح، بشكل مبدئي لمدة 3 أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ في 12 نيسان الماضي، عملاً بخطة المبعوث الأممي. وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الإثنين بحسب وكالة الصحافة الفرنسية التفجيرات الإرهابية التي استهدفت إدلب ودمشق، داعياً السلطة والمعارضة إلى التعاون الكامل مع بعثة الأمم المتحدة في سورية. وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسمه، أكد بان إدانته الاعتداءات الإرهابية التي ارتكبت في مدينتي إدلب ودمشق (الإثنين) وفي 27 نيسان. ومع إشارته إلى التحسن في وضع المناطق التي ينتشر فيها مراقبو الأمم المتحدة، لا يزال الأمين العام قلقاً جداً إزاء المعلومات بشأن مواصلة العنف وأعمال القتل والتجاوزات في سورية خلال الأيام الأخيرة. وختم البيان بدعوة بان جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعنف المسلح بكل أشكاله والتعاون الكامل مع مهمة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في الوقت الذي توسع انتشارها على الأرض. ونائب تركي يتهم حكومة أردوغان بالسعي لتحقيق الهدف ذاته أكد النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري التركي رفيق أريلماز أن هناك قوى على رأسها المعارضة السورية التي تدعمها حكومة حزب العدالة والتنمية التركية تبذل جهوداً مضاعفة لإفشال خطة المبعوث الدولي الخاص إلى سورية كوفي أنان عن طريق تنفيذها الاغتيالات وعمليات القتل والتفجيرات. وكشف اريلماز في تصريح لصحيفة يني تشاغ التركية نشرته أمس عن إقدام العديد من الأشخاص على دفع مبالغ مالية باهظة لسكان القرى المجاورة للحدود السورية مقابل تهريب الأسلحة إلى سورية. وحذر أريلماز من أن مدينة هاتاي تحولت إلى مستودع ذخيرة وأقمشة، وقال إن هناك عناصر تبحث عن رجال لينقلوا كميات كبيرة من الرصاص والقماش بواسطة البغال إلى سورية مقابل 30 ألف ليرة تركية. ولفت النائب التركي إلى أن هاتاي (لواء اسكندرون) تحولت إلى ترسانة أسلحة لنقلها إلى المجموعات الإرهابية في سورية موضحاً أن أقمشة ترسل إلى أشخاص معينين يقيمون في المخيمات على الحدود مع سورية لاستخدامها في تصميم بزات عسكرية للمسلحين السوريين. وأوضح اريلماز، أن أعضاء حزب الشعب الجمهوري التركي قدموا طلباً إلى لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان التركي لإرسال وفد برلماني إلى سورية للاطلاع على حقيقة الأوضاع الجارية هناك، مؤكداً أن الوفد المشكل من أعضاء أحزاب المعارضة الثلاثة سيزور سورية دون مشاركة أعضاء حزب العدالة والتنمية إذا لم توافق وزارة الخارجية التركية على الزيارة، ومعتبراً أن رد وزارة الخارجية التركية سيشكل اختباراً لمصداقية حكومة حزب العدالة والتنمية واتهاماتها لسورية.
