سلفيون أردنيون يقاتلون في سوريا
وأشار أبو سياف إلى أن أربعة من هؤلاء المعتقلين “ما يزالون قيد الاعتقال لدى الأجهزة الأمنية”، مرجحا أن تتم محاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة. والموقوفون السبعة هم: يوسف أبو شنار، الطبيب حسن الحنيطي، مصطفى محمود العيسى، علي عطا سالم، وزهير حمدان، إضافة إلى شخص، يدعى صالح، لم يتسن معرفة اسمه بالكامل. ولم يكشف الطحاوي عن عدد أعضاء التيار “السلفي الجهادي” ممن دخلوا سورية ، لكنه قال إن “جميع من خرجوا للجهاد حققوا شروط المجاهدين في الإسلام (…)”. إلى ذلك، طالب أبو سياف الحكومة بالإفراج عن 38 موقوفا ومحكوما من أعضاء التيار السلفي، من بينهم الأشخاص السبعة الذين قبض عليهم أثناء محاولة التسلل إلى سورية مؤخرا. وقال أبو سياف إن اعتصاما، كان التيار ينوي تنفيذه الجمعة المقبلة أمام السفارة السورية في عمان، لنصرة الثورة السورية، وللمطالبة بالإفراج عن معتقلي التيار السلفي في الأردن، تم تأجيله من قبل مجلس الإعداد للتيار، الذي شكل مؤخرا، حيث اتفق أمس على تعليق الاعتصام حتى إشعار آخر، بعد “تلقي وعود حكومية بمواصلة الإفراج عن المعتقلين” بحسب أبو سياف.? من جهة اخرى، استنكرت جماعة الإخوان المسلمين الزج باسمها في نبأ اعتداء مجموعة من الحضور على بعض المحاضرين في ندوة حول الوضع السوري في فرع النقابات المهنية في إربد الأسبوع الفائت. وأكدت الجماعة في تصريح صحفي لها الاثنين عدم مشاركة أي عضو من أعضائها فيما جرى، مشددة على أنه لا علاقة لها به من قريب أو بعيد. وأعربت عن شكوك لديها وتساؤلات حول حقيقة ما جرى والجهة التي تقف خلفه، وعن مغزى استهداف جماعة الإخوان المسلمين في ذلك؟ وكان اعتداء نشب خلال محاضرة ناقشت الوضع في سوريا بمشاركة رئيس رابطة الكتاب الاردنيين الدكتور موفق محادين والدكتور إبراهيم علوش ورئيس اللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة النائب السابق سيف الدين مراد في مجمع النقابات المهنية بمدينة اربد الأسبوع الفائت، وأسفر عن اصابة عضوين من اعضاء اللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة حسين ابو راس ونور بني هاني .
