هل ينجح عمدة فاس الجديد فيما فشل سلفه السابق في إيجاد حلول جذرية مع شركة ستي باص فاس في ظل أسطول متهالك

حرية بريس

تذمر كبير تعيشه ساكنة فاس من خلال عجز شركة ستي باص شركة سيتي باص المكلفة بتدبير قطاع النقل الحضري بفاس من توفير أسطول يليق بالعاصمة العلمية فجولة قصيرة تظهر الحالة الميكانيكية المهترئة للحافلات ورغم قيام الشركة بصباغتها من الخارج فإن دار لقمان بقيت على حالها وكأنها تقول “المزوق من برا اش خبارك من الداخل”.

وباتت ساعة الذروة كابوسا حقيقيا للساكنة في ظل ضعف الأسطول الذي لا يستطيع حل مشكل التنقل بين الأحياء بشكل سلس في غياب أي رؤية شمولية بعيدة عن سياسة البريكولات وغياب خطوط لبعض مناطق مدينة يزيد من الطين بلة.

وبدون مقدمات قامت شركة ستي باص فاس بزيادة اشتراكات الطلبة كهدية للمجلس الجماعي الجديد حيث اعتبر عمدة فاس في تدوينة له عبر الفايسبوك “نظرا للزيادة التي عرفتها اشتراكات الطلبة في شركة النقل الحضري بالمدينة، استدعيت على وجه السرعة إدارة الشركة لمناقشة الوضعية معبرا عن انزعاج المجلس وعدم استحسان هذا التصرف الأحادي الجانب، مؤكدا على ضرورة اقتراح حلول لتدبير الوضعية لصالح الطلبة

كما أكدنا على ضرورة إيجاد حل شامل للنقل الحضري بالمدينة ليرقى لتطلعات ساكنة فاس العالمة ..”.

وتنتظر الساكنة من عمدة فاس أن يقف بكل حزم في وجه الشركة من أجل أن يرقى هذا القطاع الحيوي إلى تطلعات الفاسيين الذين عبروا مرارا عن عدم رضاهم عن عمل شركة ستي باص بالعاصمة العلمية في ظل واقع لايحتاج إلى وقفة تأمل بل إلى تغيير الواقع….


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...