ساكنة فاس تسائل منتخبي البيجيدي برنامجكم الانتخابي مادرتو فيه والو واش من وجه غادي تلاقيونا بيه

حرية بريس

فشل حزب العدالة والتنمية بفاس بامتياز أن يبلور الوعود التي أطلقها في حملته والذي تضم المحاور التالية:

1/ تكريس التدبير الحر والفعال لجماعة فاس

2/ تكريس الشراكةً والتعاون مع فاعلي التنمية بمدينة فاس

3/ تدبير أفضل للموارد البشرية والمالية والعقارية لجماعة فاس

4/ تطوير وتحسين خدمات القرب الإدارية والثقافية والرياضية المقدمة لساكنة فاس

5/ التنمية المستدامة لمدينة فاس

لم يستطع الذين أمسكوا الشأن المحلي لمدينة فاس بأغلبية مريحة أن ينزلوا تلك البنود إلى أرض الواقع بفعل عدم وجود مخططات حقيقية لتنمية المدينة بعيدة عن المزايدات السياسية ومحاولة تبرير الفشل بفعل إكراهات المديونية والتيسير العشوائي المجلس السابق وهي مبررات واهية تحتاج إلى وقفة تأمل لأن الساكنة عندما أعطت صوتها للبيجيدي كانت تطالب بالتغيير وإذ هي تفاجئ بمبررات واهية وخطاب المظلومية.

يجد حزب العدالة والتنمية بفاس نفسه في موقف محرج عند محاولتهم تقديم انجازاتهم الوهمية خلال المرحلة الممتدة من سنة 2015 إلى 2021 والتي كانت عبارة عن سنوات بيضاء عجاف تيقن فيها الفاسيون أنهم “مادارو والو والو” وان التاريخ لايعاد وان ما وقع في إهدار مئات الملايين من السنتيمات في مشروع مواقف السيارات يظهر اننا أمام عبقرية استثنائية في تدبير الشأن المحلي لفاس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...