نائب عمدة فاس عن مكتبة فاس ..ماكانتس عندها واحد التوجه لي النشاط لي غايدار تما…وكيف تحولت إلى تكنوبارك ..وهذه هي الحقيقة التي يحاول البيجيدي إخفائها
حرية بريس
في تصريحات على إيقاع خطاب العدالة والتنمية بفاس أن تكنو بارك فاس سيعزز الجاذبية الاقتصادية لجهة فاس مكناس حيث سيتم خلق مقاولات لها علاقة بالتكنولوجيا وخلق شروط مقاولات ناشئة ستخلق مناصب الشغل للشباب الذي يتوفر على شهادات عليا.
وفي تصريح لنائب عمدة فاس الحارتي أكد أن جماعة فاس منذ سنة 2016 انها عملت بمعية تكنوبارك البيضاء على تحويل هذه البناية “ماكنتش عندها واحد التوجه لي النشاط لي غايدار تما” حيث ستكون خاصة للشباب المؤهل للابتكار المؤهل لأنها منظومة متكاملة ستخلق الأجواء والفكر المقاولاتي بالتكنولوجيا الذي له ارتباط بالابتكار.
وفي الوقت الذي كان على السيد نائب عمدة فاس الحارثي أن يشرح لماذا لم يكتمل مشروع المكتبة والذي تحول بقدرة قادر في آخر مرحلة تدبير شؤون مدينة فاس الى تكنو بارك .
والحقيقة بالتفاصيل توردها جريدة حرية بريس هي على الشكل التالي.
مازال مشروع أكبر مكتبة في المغرب بفاس عالقا إلى يومنا هذا بعد توقيف اشغالها في عهد العدالة والتنمية حيث كان سلفه عمدة فاس السابق حميد شباط قد أعطى انطلاق المشروع الثقافي السياحي المجاور لجامعة الأورو متوسطة على مدخل مدينة فاس والذي كان سيجعل بوابة العاصمة العلمية من جهة طريق مكناس منطقة ستتبض بالحياة وبدأت الأشغال على مساحة تقدر ب13 هكتار تقدر قيمتها المالية في سوق العقار أكثر من 40 مليار سنتيم وبفضل مجهودات جبارة من المجلس الجماعي السابق تم منحها هذا الوعاء العقاري التابع لشركة عقارية وطنية بصفر سنتيم وهكذا بدأت بعض معالم المكتبة تظهر كبناية ضخمة تثير الاعجاب والكثير من التساؤل كيف ستكون هذه المعلمة الثقافية عندما تكتمل بناياتها؟ ومع صعود العدالة والتنمية في استحقاقات الجماعية لسنة 2015 لتسيير جماعة فاس بدأت الحرب على تقزيم كل المشاريع التي سطرها سلفه عمدة فاس السابق حميد شباط وأولها كان توقيف مشروع المكتبة مرة بدعوى بأنها بناية مجهولة ومرة بأن وثائق المشروع لا توجد بارشيف الجماعة حسب بعض الجرائد وهذا الكلام يستخف بعقول الناس فالمشروع مرر في الدورة وتمت المصادقة عليه من كل المؤسسات الحكومية من وزارة الداخلية وولاية جهة فاس مكناس ووكالة الحضرية فاس…. لها علم بالمشروع ووافقت عليه والميزانية المرصودة له وكل الوثائق كانت صغيرة ام كبيرة بحوزتهم وما دمنا نتكلم عن السيولة المالية المخصص لهذه المكتبة فعند استلام البيجيدي تسيير جماعة فاس كانت ميزانية المشروع موجودة ومرصودة وكان على اخوة بنكيران أن يكملوا هذه الصرح الثقافي بعيدا عن الصراعات السياسية الضيقة وتبرير الإيقاف بمبررات واهية تستصغر عقولنا لأن هذا المكتبة هي مكتبة فخر لكل ساكنة فاس وليست باسم أحد وكانت ستضم مليون كتاب فأصبحت تضم مرة سوقا للماشية ومرتعا للمشردين لتتحول أخيرا إلى تكنو بارك فاس سيجعل من مدينة فاس ذكية واي ذكاء يقصدون؟؟
ولكن الحسرة الكبيرة أنه يوجد تكنوبارك فاس قرب كلية الطب وشبه فارغ وكان من الأولى الاهتمام به وإعادة الحياة اليه اولا بدل إقبار مشروع أكبر مكتبة التي كانت ستشكل فضاء معرفيا ومتنفسا حقيقيا لمقاطعة المرينيين ومدينة فاس عموما ولكن لا حياة لمن تنادى.
وفي الاخير هل يستطيع العمدة ونائبه الحارتي أن يجيبنا بكل مصداقية الأرض التي يحاولون أن يجعلوها تكنو بارك هل هي مسجلة في المحافظة العقارية باسم مكتبة ؟؟
والحقيقة أنها سجلت باسم أرض سيبنى عليها مكتبة فقليلا من الحقيقة لأن حبل الكذب قصير .
