جماعة ايموزار كندر عندما يصبح الفشل عنوانا كبيرا للتسيبر

حرية بريس

يسارع رئيس جماعة ايموزار كندر الوقت من أجل لملمة أغلبيته الذي أصابها الوهن بفعل ضعف التسيير الذي يقوده السياسي المحنك بوطاهر الذي جعل من هذه المنطقة الخضراء اسمنتا مسلحا بامتياز اما الازبال فحدث ولا حرج ولعل الغريب عندما يخرج رئيس الجماعة في إحدى الصفحات الفايسبوكية في بث مباشر ليتحدث عن إنجازاته وبدل أن يتحدث على المشاريع الموجودة على أرض الواقع وهو الذي تعدى العشر سنوات من التسيير العشوائي بدأ في إعطاء وعود مستقبلية on va faire في محاولة” لاستبلاد” المواطن ولعل الواقع المؤلم لحديقة المرحوم الحسن الثاني وعين السلطان وملعب كرة القدم والمسبح البلدي أكبر دليل على فشل التسيير بامتياز في الوقت الذي يطالبنا الرئيس أن نفتخر باختيار ملكة جمال التفاح من لجنة تضم فلاحين خبراء في الدلاح الشهدية خيزو برقوق ولكن لاعلاقة لهم بالجمال ولكن رئيس الجماعة لديه حكمة لا يعرفها إلا الراسخون في حكايات الف ليلة وليلة.

الوضعية الكارثية التي تعيشها جماعة ايموزار كندر على مستوى البنيات التحتية وقطرات من أمطار الخير تعري الواقع الحقيقي لهذه المنطقة فقدرها رغم وجود مداخيل وموارد مالية مهمة أن يظل واقعها وساكنتها تعاني فشل الرئيس ومن معه في جعل ايموزار كندر محور سياحيا مهما لكن سياسة بريكولات وعدم وجود تصور واضح لتنمية المدبنة بعيدا عن سياسة الأسمنت المسلح التي أصبحت السمة الرئيسية للمنطقة بعيدا عن أغنية عبد الحليم حافظ الماء والخضرة .

وقد كانت السمة الأبرز في جماعة ايموزار كندر هو حضور المستشار الخاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس اندريه أزولاي بدعوة من طرف جمعية محلية حوربت من طرف الرئيس لكن استطاعت أن تبصم على مسار ثقافي متميز اغنت به المنطقة رغم عدم وجود اي  دعم مادي من الجماعة.

واخيرا وليس آخرا الفيلم ديال  الاتهام بالاختطاف فتلك حكاية سنعود إليها بالتفصيل الممل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...