الحارثي باغي يبان راه واعر وفاهم وداير فبها ابو العريف وها كيفاش كيدير باش يولي عمدة فاس الجاي

حرية بريس

بات يلاحظ أن المشهد السياسي للعدالة والتنمية بفاس هو الخروج الدائم لنائب عمدة فاس والنائب البرلماني محمد الحارثي في جميع المواضيع والأحداث التي تعرفها العاصمة العلمية وخاصة التي لها علاقة بالشأن المحلي ومحاولته المستميتة الظهور كرجل المواقف وعدم السماح لأي من مستشاري المصباح في مزاحمته،وتدخله في كل المصالح رغم أن هناك نواب للعمدة في تلك القطاعات وهذا ما أدى في بعض الأحيان إلى اصطدامات معهم كما وقع سابقا في مصلحة التصميم بالجماعة.

بعض العارفين بالشأن المحلي يرجعون ذلك أن عمدة فاس الحالي إدريس الازمي صاحب المقولة الشهيرة البيليكي والديبشخي ليس له رغبة في الترشح مرة أخرى لعمودية فاس ومن هنا يحاول استغلال الحارثي هذه الفرصة والظهور كسياسي ملم بتسيير جماعة فاس وله القدرة على مجابهة الخصوم السياسيين الذين يحاولون نزع حلم يراوده كطيف مازال الإمساك به يحتاج إلى معجزة في أن يصبح عمدة العاصمة العلمية المستقبلي رغم انه العمدة الفعلي حاليا بسبب غياب إدريس الازمي في الرباط ورغم أنها أضغات احلام بفعل نزول شعبية إخوان العثماني إلى الحضيض.

ثانيا أن هذه الخرجات والظهور كرجل يحارب في كل الجبهات وان كان البعض يراها أنه مثل دون كيشوت يقوم  بمحاربة طواحين الهواء لجعل من يمسكون ميكانيزمات وضع البرلمانيين بفاس يعيدون ترشيحه في الواجهة.

باتت خرجاته الكثيرة تثير المزيد من التساؤل فمرة يتحدث عن الأشجار المثمرة وخاصة التفاح والخوخ لغرض في نفس يعقوب لا يفهمها إلا من عنده ضيعة كبيرة في ايموزار كندر ومرة يتحدث عن المجلس الجهوي للسياحة بفاس ويعتبره أنه مكتب غير شرعي ويخدم أجندة سياسية ليرد مسؤولي هذا المجلس بأن النائب البرلماني يحارب المنتوج السياحي بقص الدعم داخل جماعة فاس وخارجها لأن لديه توجه رجعي .

الغريب وهذا من المفارقات أن أي ملف يتكلف به نائب عمدة فاس الحارثي إلا ومآله الفشل الباركينات سوق السمك سوق الخضر والفواكه ….ومازال تسمعوا كيتكلم أن فاس مدينة ذكية لكننا كنا اغبياء لما اعتقدنا أنكم تملكون مشروعا متكاملا فوجدناكم ازرق من البوطاكاز.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...