تدوينات حاقدة من طرف العدالة والتنمية بفاس على عودة حميد شباط وهاعلاش خايفين من بوعو
حرية بريس بريس
ما إن عاد حميد شباط عمدة فاس السابق إلى المغرب وبالضبط إلى معقله السياسي والجماهيري بالعاصمة العلمية حتى بدأ العويل والنياح في صفوف إخوان العدالة والتنمية بالمدينة وكأنهم غير مصدقين أن بوعو الذي يخيفهم في الليل والنهار عاد كأي مواطن مغربي له حقوقه الدستورية الذي يكفلها القانون وهم الذين روجوا ببن الساكنة لإشاعات هيتشكوكية ماينتظره إن عاد وبعد أن اتضح لإخوان البيليكي والديبشخي أن الأحلام شيء آخر وان الواقع مر بدؤوا في تدوينات تثير الكثير من السخرية فأحدهم من هول الصدمة كتب كيف عاد ونحن دولة مؤسسات وآخر كتب مجرد سؤال صمت غريب عضو في البرلمان يخرج خارج المغرب ويرجع ….وهنا لابد ان نشير إلى أن الصمت الغريب الحقيقي هو أن يستلم السيد بنكيران 7 ملايين باردة شهريا..الصمت الرهيب هو أن يظهر وزير الشغل مع فتاة غير محجبة أثناء تجوله معها ممسكا بيدها في أحد شوارع باريس الفرنسية…
الصمت الرهيب عندما تظهر ماء العينين وقد ارتدت سروالاً ضيقاً وقميصاً قصير الأكمام في حالة من الابتهاج أمام كاباريه المولان روج الباريسي واللائحة طويلة ….
عودة حميد شباط بوعو الذي يخيف العدالة والتنمية بفاس.
الفاسيون عندما قرروا التغيير واعطوا صك تسيبر الشأن المحلي للعدالة والتنمية الذين رفعوا شعار فاس تستحق الأفضل كانوا حقا ينتظرون التغيير الموعود ولكن الذي وقع أن العاصمة العلمية تراجعت على جميع المستويات ولم يستطع المواطن العادي أن يرى أي قيمة مضافة تذكر اللهم سياسة البريكولات التي لا تسمن ولا تغني من جوع وبات الواقع مرا ولكي يبرر محبو الببجيدي فشلهم بدؤوا في الترويج لمشكل المديونية التي تركها المجلس السابق مع العلم ان حميد شباط لما استلم عمودية فاس من الاتحاديين وجد الديون تتعدى 180 مليار ولم نسمع يوما أحدا يتكلم عليها رغم أن مداخيل الميزانية في ذلك الوقت لم تكن تتعدى 20 مليار في الوقت الذي تتجاوز المداخيل الآن 70 مليار ومن باب المفارقات أو كما يقال الديب حرام والمرقة حلال فنفس مستشاري العدالة والتنمية بفاس صوتوا على مشروع قرض ضخم 30 مليار لفائدة جهة فاس مكناس مؤخرا من صندوق النقد الدولي.
عندما يتم مقارنة ماتركه حزب الاستقلال الذي كان يترأسه عمدة فاس السابق حميد شباط والمجلس الحالي الذي ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه إدريس الازمي صاحب المقولة الشهيرة البيليكي والديبشخي أن هذه الأخيرة جعلت من فاس بكل امتياز مدينة الاشباح.
ولنا عودة في المقال الثاني للمقارنة ببن الحزبين بتفاصيلها المملة وعلاش خايفين من عودته.
