لماذا يريدون الإساءة لمدينة فاس بالإشاعات والأكاذيب ؟


حرية بريس:زهير حنفي

للأسف أصبحت الإساءة لصورة مدينة فاس مهنة لا مهنة له ، و أصبح هدف بعض الصفحات الفايسبوكية من أجل ربح “لايكات” معدودة هو إشاعة الأكاذيب و المغالطات ، وتهويل نسب الإجرام و الجريمة بها ، لأن الواقفين وراء هذه الصفحات يدركون جيدا أن أخبار الفضائح و الإجرام تستهوي الكثيرين ، و هي الأخبار التي تفي بالغرض من أجل رفع نسب التفاعل داخل صفحاتهم ، متناسين أن عملا من قبيل هذا يسيء أولا لسمعة فاس ويسيئ لمروجيه ، و هي المغالطات التي لم يعد يصدقها أحد ، لأن الكل يدرك بفاس اليوم حجم العمل الأمني الجسور الذي تقوم به المصالح الأمنية بها ، ومؤمنون أكثر من أي وقت مضى بأن تحولا جذريا و ميدانيا قد وقع على مستوى التعاطي مع الظاهرة الإجرامية بفاس العالمة ، وبأن هناك خططا أمنية مدروسة و محكمة تتم مباشرتها كل يوم بفاس من أجل إجتثات منابع الجريمة ، وبأن فاس تتوفر اليوم على أمهر فرق مكافحة العصابات الإجرامية ، رجال أشداء ذو بأس و دربة ، كانوا سببا بالإضافة إلى أسباب أخرى في انخفاظ معدلات الجريمة بفاس لمستويات قياسية غير مسبوقة .

من قبيل هذه الإساءات المتكررة و المتعمدة بفاس ، النداء الذي تم تداوله مؤخرا عبر بعض الصفحات الفايسبوكية و بوسائط التواصل الفوري “واتساب” ..( كما هو مبين في الأسفل ) ، والذي أراد ناشروه أن يوهمو القراء بأنه يمثل نداءا بإسم ساكنة فاس كلها ، مع العلم أن النداء مجهول المصدر و غير مؤشر عليه من طرف جهة محددة بعينها و لا علم لساكنة فاس به ، كونها لم تصغه لا من قريب أو من بعيد ، و بالتالي فهو لا يعنيها في شيء .

عمل خطير و مريب من هذا القبيل تشتم فيه رائحة الإساءة البينة لسمعة مدينة فاس ولساكنتها ، في محاولة يائسة و فاشلة لترسيخ تلك الصورة النمطية التي جعلت من فاس ظلما أنها “عاصمة الإجرام” و “كولومبيا المغرب” ، و هي الصورة الملتصقة فقط في أذهان مروجي مثل هذه المغالطات ، لأن ساكنة فاس يدركون تماما أن مدينتهم ليست كذلك ، و أن أمن فاس يقف سدا منيعا ضد أي أشكال الإجرام ، و أن الإجرام هو لصيق بأي تجمع حضاري كيفما كان نوعه حتى ولو كانت نيويورك نفسها أو باريس ،

لكن ورغم كل ذلك ، أساليب مثل هذه لا يمكن أن تمر مرور الكرام على جهاز أمن فاس الذي يأبى في كل مرة إلا أن يكشف اللبس بالحجة و الدليل عن كل ما يتعلق بأمن مواطني المدينة ،

فمن بين النعم التي وهب الله هذه المدينة – و الحمد لله – ، أن قيض لها ولاية أمن هي دائمة التواصل مع الجميع أولا ، و ثانيا هي دائمة التفاعل و التجاوب و الرد على كل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، أو حتى مع ما يتم تداوله أيضا عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب” ،

ففي هذا الصدد و سعيا منها من أجل تنوير الرأي العام المحلي ، و رفعا منها لأي لبس أو مغالطة ، أصدرت ولاية أمن فاس بيان حقيقة حول هذا النداء ( كما هو مبين أسفله ) ، والذي كشف بجلاء أنه شتان بين أمرين لا يمكن أن يجتمعان في هذا الكون .. بين الحقيقة و المزاعم الباطلة ..فالأخيرة عمرها قصير ، سرعان ما تأتي الأولى بسرعة وقوة لتطمسها ، وساكنة فاس أذكى من أن يدلس عليهم أحد أو أن يبتز بإسهم أحد أو أن يتحدث بإسهم أحد دون أن يفوضوا له أمر ذلك ..

فهنيئا لولاية أمن فاس ، وهنيئا لرجل القرب و التواصل والإنصات والي أمن فاس السيد #عبد_الإله_السعيد ، و هنيئا أيضا لكل نساء و رجال أمن #فاس بجميع رتبهم و مسؤولياتهم .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...