حالات الإصابة بكورونا بمقاطعة سايس بفاس.. حزب العدالة و التنمية وسياسة الهروب إلى الأمام
حرية بريس خاص
في الوقت الذي كان الخوف يتملك موظفي مقاطعة سايس ومعهم ساكنة فاس بفعل المنعطف الخطير ان يشكل هذا المكان بؤرة محتملة قد ينتج عنه ما لا يحمد عقباه بفعل اكتشاف حالات الإصابة بفيروس كورونا لدى الموظفين البالغ عددهم أربعة بفعل عشوائية التسيير في زمن كورونا حيث أبانت تلك الجائحة عن عدم وجود تصور واضح عند رئيس مقاطعة سايس سعيد بنحميدة في حماية هذه الطبقة بالمقاطعة والذين يوجدون في الصفوف الأولية بفعل غياب أدنى شروط السلامة والوقاية وعدم توفير ظروف اللوجستيكية ومحاولة تكميم أفواه الموظفين على قول الحقيقة أن مسيري الشأن المحلي لمقاطعة سايس المنتمين لحزب العدالة والتنمية لم يتخدوا أي إجراءات احترازية واقعية بعيدة عن لغة الخشب التي أثبتت الأيام أنها لغة من لا يملك رؤية واضحة وصادقة.
ويخشى أن يكون للحالات المسجلة قبل ايام بمقاطعة سايس على أحياء شعبية آهلة بالسكان كالنرجس ومونفلوري وعوينات الحجاج ..في تزايد المصابين بكوفيد 19.
وفي الوقت الذي كان على رئيس مقاطعة سايس أن يقر بالواقع ويعلن تفعيل إجراءات السلامة الآنية بعيدا عن المزايدات السياسية في هذه الظروف الاستثنائية لحماية الموظفين و والذين يلجون المقاطعة لقضاء أغراضهم بدأ بسياسة الهروب إلى الأمام ومحاولة إيجاد مبررات تحمل في طياتها احتقارا لعقلية المواطن الفاسي الذي تأكد بالفعل أن هؤلاء الساسة يملكون إفلاسا عاما والنتيجة أن فاس أصبحت مدينة الاشباح وجاءت هذه الجائحة لتعري واقع التسيير العبثي للعدالة والتنمية في كل النواحي .
وبفعل تسلل كورونا الى مقاطعة سايس وتحولها إلى بؤرة شبه مهنية قصف جواد شفيق الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي مسيري الشأن المحلي بفاس وطالب بفتح تحقيق قضائي وإداري بفعل الاهمال الفظيع المدان أخلاقيا وسياسيا…وأضاف أن موظفي المجلس الجماعي لفاس ومقاطعاته متذمرون من غياب الوقاية والسلامة بجميع المرافق التي يشتغلون فيها إدارية كانت أو تقنية أو ميدانية.
