مؤسسات تعليمية بفاس في زمن كورونا عندما يصبح الحس الوطني وتقاسم المعاناة آخر حساباتهم
حرية بريس
في الوقت الذي يعيش المغرب منذ ثلاثة أشهر كباقي دول العالم على جائحة انتشار فيروس كورونا الذي جعل المملكة المغربية تعيش تحث حالة الطوارئ الصحية مضحية بالاقتصاد الوطني لتحافظ على الإنسان وكان طبيعيا أن يترتب عن ذلك بعض مظاهر الأزمة وقد تجلت ذلك في خروج المئات من المواطنين ضد المدارس الخاصة على قد لقراية..قد لخلاص وجريدة حرية بريس عاينت بعض الوقفات الاحتجاجية ضد مدارس غير مواطنة لم تستطع أن تتقاسم المعاناة مع المواطنين في هذه الظروف .
وكم كنا أن تظهر مؤسسات تعليمية خاصة IPEP و residence 2 بحس وطني بعيدا عن حسابات الربح والخسارة وترضخ لمعاناة واباء وأولياء التلاميذ في توفير السيولة المادية لدراسة أبنائهم في ظروف غير طبيعية أن تعمل على تخفيض اثمنة الثلاث شهور الأخيرة اسوة ببعض المدارس التي كانت في مستوى اللحظة التاريخية والإنسانية في جعل المواطنة شئ مشترك بين المؤسسة التعليمية واباء وأولياء التلاميذ.
