رئيسة جمعية قافلة النور خديجة حجوبي امرأة في زمن كورونا

 

 

حرية بريس محبوب يوسف 

جمعية قافلة النور من الجمعيات الجادة و القلائل بمدينة فاس التي رفعت شعار خدمة للصالح العام أولا وأخيرا وتجسد العمل التطوعي الحق المبني على خدمة الإنسان باعتباره أساس الحياة وخاصة أن الجمعية وجهت أنشطتها الى فئة المعوزين و الفقراء و الأيتام .

فأنشطة الجمعية لها عدة محاور بين أنشطة ذات برنامج عادي اوسنوي أو تلك المخصصة للمناسبات الدينية و الوطنية الذي تكثر و تتضاعف فيها الأعمال الخيرية للجمعية ،لها إضافة إيجابية و قيمة مضافة في محاربة الفقر و الهشاشة ،فكان لها أن قدمت مساعدات للفقراء و المساكين بالمداشر والقرى النائية و عابري سبيل من مواد غذائية وألبسة وكتب للتلاميذ بالقرى والبوادي ،و هي تستقبل إعانات المحسنين و توزعها في جو أخوي قل نظيره ،و تجد أعضاءها يوزعون الأدوار بينهم في حماسة و تفاؤل و روح تعاون ينم عن الإدراك الحقيقي للعمل التطوعي .

جمعية قافلة النور و منذ تأسيسها كان همها الاشتغال على الطبقة المعوزة والمحتاجة في تقديم أعمالها الخيرية ماديا و معنويا كونها جمعية خيرية وثقافية و نظرا لطابعها الاجتماعي الخيري النفعي فهي تحجز لنفسها مقعدا في مصاف الجمعيات الرائدة دوليا ،و تلازم مختلف المنظمات الخيرية في الابتكار و الإبداع لنشاطاتها التي سافرت بها عبر الأقاليم المغربية و المنازل و المؤسسات ،و في هذا الإطار فإن الجمعية تعرف تنظيم عدة أنشطة توزعت كلها بين المحتاجين والفقراء ، بالإضافة إلى الإبداع التنسيقي ووعي أعضاء الجمعية ووطنيتهم الصادقة ،و حبهم لفعل الخير ،و آخرها تنظيم قوافل طبية وإرسال مساعدات عبارة عن ملابس وأغطية إلى الأقاليم المغربية المتضررة

جمعية قافلة النور برئاسة السيدة خديجة حجوبي الفعلي لقيت استحسانا و تنويها من لدن الجميع، خصوصا و أنها الجمعية الرائدة في إرسال المساعدات المختلفة وكل ما يحتاجه المواطن البسيط .

جمعية قافلة النور لها تنظيم إداري جيد و تسيير محكم لجميع النشاطات ، حيث تدخل البسمة إلى البيوت التي تستفيد من مساعداتها ، وتفرح العائلات المعوزة ، حيث تضع الجمعية ملفا خاصة لكل عائلة مستفيدة حسب درجة احتياجها و يشرف على العملية الطاقم الإداري للجمعية .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...