بيان للإتحاد عمال المغرب حول قرار رئيس الحكومة تجميد وتأخير جميع الترقيات في المغرب،

أمام قرار رئيس الحكومة تجميد وتأخير جميع الترقيات في المغرب، مع استثناء قطاع األمن والصحة،

في منشور وجهه إلى الوزراء في القطاعات الحكومية، وتعليل ذلك بتوجيه المخصصات المالية لهذه

الترقيات لمواجهة اآلثار السلبية لفيروس كورونا (19-covid ،)يعلن اتحاد عمال المغرب استغرابه لهذا

القرار ونذكركم السيد رئيس الحكومة المحترم بأن االتفاقيات المبرمة مع “النقابات األكثر تمثيلية” ال

تعطيكم الحق والصالحية والمصداقية ليكون قراركم بتجميد الترقيات وتأجيلها قطعيا وملزما للعمال

والموظفين والشغيلة لغياب سند قانوني ودستوري لمفهوم “النقابات األكثر تمثيلية” ونذكركم بأن هذا

القرار االجرائي يغيب فيه العمق االستراتيجي، وتكريسا لقيم التكافل والتضامن االجتماعي التي هي من

أعراف الشعب المغربي العظيم واستحضارا لقيم المواطنة والوازع الديني نطالبكم بما يلي:

1 .أن يشمل قرار تأجيل سداد القروض القطاع العام لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد ل6 أشهر دون

احتساب الفوائد على غرار القطاع الخاص.

2 .تسوية وضعية شغيلة وموظفي الجماعات الترابية كما هو شأن باقي القطاعات العمومية بالمملكة

الحبيبة نظرا للمجهودات الجبارة التي يقومون بها من أجل المحافظة على استمرار الخدمات ونظافة

مدننا وقرانا رغم مخاطرتهم بحياتهم وعائالتهم أمام جائحة فيروس كورونا (19-covid )كما نطالبكم

باحترام الحد األدنى لألجور في هذا القطاع وتسوية وضعيتهم القانونية.

3 .إضافة قطاع التعليم لقطاع الصحة واألمن الوطني فيما يتعلق بالترقيات نظرا للمجهودات الجبارة

التي يقوم بها المعلمون واألساتذة مع التالميذ والطلبة، بإمكانيتهم الخاصة، من أجل استمرارية مرفق

التعليم والتكوين وتجنيب المغرب سنة بيضاء وإعطاء أسرة التعليم المكانة االعتبارية والمادية التي تليق

بها وتناسب عبأ مسؤوليتها في تكوين أطر وكفاءات المستقبل.

ان ما سيشهده العالم، من بروز عولمة اجتماعية صحية، بعد جائحة (19-covid )سيؤدي ال محالة الى

تغيير مقومات قوة الدولة في العالقات الدولية مما يتطلب منا تخصيص ميزانية تليق بالبحث العلمي

وتشجيع الكفاءات الوطنية والحد من هجرة األدمغة، أكثر من أي وقت مضى، وتلزمنا بحسن التدبير

وادارة األدوات في منظومة الحياة لتحقيق العدل والكرامة والحق في السكن والعمل والصحة والتعليم

والبيئة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجاللة الملك محمد السادس نصره الله و أيده


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...