بارقة أمل من مكناس بعد شفاء 11 شخصا من فيروس كورونا

حرية بريس:الزوهري محمد

كل التقدير والثناء للأطر الطبية بمستشفى “سيدي سعيد” بمدينة مكناس التي كانت وراء الحدث السار لنهار اليوم.. شفاء 11 مصابا ومصابة من فيروس كرورنا، وقبلهم أربع نساء منذ يومين، يزرع الكثير من الأمل والتفاؤل في نفوسنا.

لا شك أن وراء هذا الإنجاز جهودا مضنية وتضحيات كبيرة من طرف جميع أفراد الطاقم الطبي بالمستشفى الذين لم يخفوا تأثرهم البالغ لحظة توديع المصابين أمام أبواب المستشفى…

مناسبة أيضا لاستحضار تضحيات كل الأطر الصحية بكل مستشفيات الوطن، من أطباء وممرضين وتقنيين وعمال نظافة، الذين يقفون بكل روح الإيثار، هذه الأيام، في الصفوف الأمامية لمواجهة العدو القاتل…

أغلب المتعافين بمستشفى سيدي سعيد يتجاوزون ستين سنة، كانوا قد خضعوا لتشخيص مبكر بفضل لجنة اليقظة بالمستشفى، واستجاتهم للعلاج بدواء “الكلوروكين” لمدة عشرة أيام.

للإشارة سبق لمستشفى سيدي سعيد أن أوى 70 طالبا من مجموع 167 طالبا مغربيا الذي تم ترحيلهم من مدينة يوهان الصينية في فبراير الماضي.. وجاء اختياره لإيواء هؤلاء الطلبة لمدة عشرين يوما، ابناءً على جودة الخدمات التي يقدمها، خصوصا من حيث المطعمة المتنوعة، والربط بالأنترنيت عالي الصبيب، الفضاءات الخضراء وفضاءات استقبال الأسر.

أحدِث هذا المستشفى عام 1916، وخضع للترميم عام 2019، وأصبح حاليا يتوفر على منشآت جديدة وطاقم مؤهل وترسانة تقنية متطورة، يمتد على مساحة إجمالية تناهز 5، 4 هكتارات، ويتوفر على 140 سريرا. وهو جزء من المركز الاستشفائي محمد الخامس بمكناس. ويقدم خدماته الطبية موزعة على أقسام الطب (أمراض الجهاز التنفسي، والسل) وصحة الأم والطفل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...