العدالة والتنمية بفاس تمنع حرية بريس وبعض المواقع الالكترونية من حضور المهرجان الخطابي لرئيس الحكومة وها علاش الله يرحم ايام حميد شباط
حرية بريس
تم منع الموقع الالكتروني حرية بريس من الدخول إلى المهرجان الخطابي لرئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني في ختام الأبواب المفتوحة التي ينظمها حزب العدالة والتنمية بفاس ولم نكن نحن الوحدين الذي منعنا من الدخول فأربعة جرائد أخرى رفع في وجهها البطاقة الحمراء حرية بريس. الحقيقة24. شوف تيفي. علاش تيفي. وربما يتساءل البعض ونتساءل نحن معهم حول هذا المنع من طرف حزب يدعي احترامه أبجديات الاختلاف ولكن إذا كان انتقادنا للشأن المحلي للعاصمة العلمية والوقوف على خيبة المواطن الفاسي من انتظارات حزب العدالة والتنمية الذين برهنوا بشكل كبير على فشلهم في تسيير مدينة تاريخية تحمل بين طياتها واقع مر ففي المجال الاقتصادي الذي يعتبر ركيزة أساسية لأي نهضة تنموية لم يستطع اخوة العثماني بفاس أن يستقدموا مشاريع كبرى كما وعدوا الساكنة في الانتخابات الجماعية السابقة تحث شعار “فاس تستحق الأفضل ” المشروع الوحيد الذي دارو عليه هيلالا هو مشروع كوطيف الذي تم جلب شركة فرنسية قدمت لها منحة مالية قاربت 200 مليون سنتيم لخلق 300 فرصة شغل في مدينة تتعدى ساكنتها مليون ونصف اغلبهم شباب تمتلئ مقاهي فاس بهم صباح مساء اسي العمدة لو انك مشيتي أي معمل في سيدي براهيم راه كيشغل أكثر من هاد العدد لي في كوطيف لي داير عليه حايحا اما المستثمرون في المجال العقاري فرحلوا عن المدينة في اتجاه مدن أخرى وبات هذا المجال الذي يوفر أغلب فرص الشغل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة يحتضر ولعل تصريح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي السيد الشامي الذي أوضح أن جهة فاس مكناس لا تصنف ضمن الجهات الصاعدة صناعيا وحتى اقتصاديا ونرجو من سيادة العمدة أن يخبرنا لماذا تم توقيف مشروع ضخم بطريق مكناس بعد أن بدأ صاحبه في الأشغال واستثمر مئات الملايين ووضعيته القانونية كلها صحيحة والمستثمر يطالب بتعويضات جد ضخمة نريد أن نعرف الحقيقة كما هي؟؟؟؟
ان انتقادنا لتجربة العدالة والتنمية بفاس هو دورنا كصحفيين البحث عن مكامن الخلل وإظهارها لمسيري الشأن المحلي وليس التطبيل كما يفعل البعض لهذه التجربة التي لم تقدم أي إضافة لساكنة فاس إلى حد الآن والمنع يا سيدي العمدة لم يكن يوما حلا عقلانيا لوقف النقد الموضوعي وسلفكم عمدة فاس السابق السيد حميد شباط انتقده الصحفيون بشكل كبير ودائم ولم نسمع له يوما أن وضع لائحة للصحفيبن الممنوعين من حضور أنشطة حزبه .
من حقنا أن نقرأ تجربتكم ليست بعيون ناقدة فقط ولكن بعيون ناقضة أيضا.
