هل لرئيس الحكومة العثماني الشجاعة في الحديث عن هذه المواضيع في الأبواب المفتوحة بفاس
حرية بريس خاص
سيحضر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني غدا الأحد لحفل الاختتام الأيام المفتوحة التي ينظمها العدالة والتنمية بفاس تحث شعار “المواطن في صلب العملية التنموية” ليلقي على مناضلي الحزب وليست ساكنة فاس خطبة وردية عن انجازات حكومية لا يراها إلا هو ومريديه وكم اتمنى ان يقدم السيد العثماني معطيات حول تبوء المغرب للمركز 121 عالميا من بين 189 دولة على مستوى مؤشر التنمية البشرية لعام 2019 بناء على قياس التقدم الذي حققته في الصحة والتعليم ومستوى الدخل في التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهذا ما جعل المواطن المغربي من اتعس شعوب العالم باحتلال الرتبة 90 في مؤشر السعادة ودريعة الحكومة المغربية أن الديون المتراكمة تجعلها في موقف لايحسد عليه وكيف لا وسياسة العدالة والتنمية اغرقت البلاد في ديون لا يعلم الله آخرها فوالي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري أكد أن مستوى الديون العمومية ستتحمله الأجيال المقبلة بشكل لا يحتمل اذا لم يتم اليقظة والحذر وباتت المديونية الداخلية أكثر من 51 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي وتقرير مجلس المستشارين حول المديونية عند حكومة بن كيران إلى 1046 مليار درهم في الوقت الذي تركت حكومة عباس الفاسي المديونية في 331 مليار درهم ولعل التقرير الصادم لمجلس الحسابات الأوروبي حول المساعدات المالية للمغرب لم تعد النتائج المنتظرة.
كم جميل أن يأتي رئيس الحكومة ليخبرك أن الوضع في المغرب أفضل من فرنسا والدليل حسب جريدة تيل كيل أن سنة 2019 لقي مابين 588 و655 مهاجرا حتفهم هذا العام في عرض البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى اسبانيا وتحطم 37 قاربا على الأقل في عرض البحر .
اما الحديث عن الصحة والتعليم ومساعدة الأرامل ومنحة الطلبة وتحتاج إلى تحليل عن بيع الوهم للمواطنين .
اما السيد الازمي عمدة فاس حفظه الله فعن أي تنمية سيتحدث وفاس تعيش مشاكل بالجملة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا ويأتي بعد ذلك لبخبرنا أن العهود التي اطلقوها للساكنة أغلبها تحقق وان القشابة ديالو واسعة ولكن راه اسي العمدة فاس نهار ماخلاوها الاستقلاليين مازدتو فيها حتى شارع .
السلوكية مطلوقة بالزايد في الأيام المفتوحة
